RAQQA

الناطق باسم حزب الاتحاد الديمقراطي في أوروبا يقول لراديو ألوان إن قيادة عملية تحرير الرقة لن تكون بيد الأكراد

قال إبراهيم إبراهيم الناطق باسم حزب الاتحاد الديمقراطي في أوروبا إنّ المرجعيّة التي تشكّلت على أساسها “قوّات سوريا الديمقراطيّة” هي سوريا الديمقراطية والمدنية, وهي الانتماء للشعب السوري, وهي المرجعية التي كان من المفترض أن تتبناها الثورة والجيش الحر, إلّا أنّ المعارضة تبنّت فكر البعث مع بعض الاستثناءات, وممارساتهم توضح ذلك, ولم يبقَ تأثير للجيش الحر.

وأضاف إبراهيم خلال استضافته في برنامج الشارع السياسي على راديو ألوان أنّ “الائتلاف والمجلس الوطني نسخة أيديولوجية فيما يتعلق بالانتماء والرؤية والقومية, الائتلاف يُلغي الآخر من العرب وغيرهم, كان من المفروض السعي لتشكيل جيش سوريا الديمقراطية منذ ثلاث سنوات, اليوم علينا أن نؤسّس للخلاص من التعصّب والسّلفيّة, كما يجب تخليص أهل الرقة من ظلم داعش”.

وفي سياقٍ منفصل قال إبراهيم “هنالك أزمة ثقة بين الأكراد والعرب وهنالك حرب شرسة ضد الأكراد, وتركيا تدفع ملايين الدولارات من أجل ذلك, علينا بناء إنسان جديد, كما يجب أن نتخلّص ممّا ورثناه من رواسب, علينا إعادة انتاج ثقافة جديدة في سوريا”.

وعند سؤاله عن الطرف الذي سيقود عمليّة تحرير الرّقة قال إبراهيم “القيادة لن تكون بيد الاكراد”, وحول موقفهم من فصائل المعارضة السّوريّة التي تقاتل النظام السوري شدّد إبراهيم أنّه “ليس لديهم شريك حقيقي لذلك اختاروا أن يكونوا خطّاً ثالثاً”.

الناطق باسم حملة الرقة تذبح بصمت “محمّد الصالح” نفى أن تكون القيادة للفصائل العربيّة المنخرطة في “قوّات سوريا الديمقراطيّة” وأكّد على أنّ القيادة كانت للأكراد في تل أبيض, رغم أنّ الاتّفاق حاليّاً ينصُّ على أنّ الخطوط الأولى ستكون للمقاتلين العرب نتيجة حساسيّة الموقف كما تحدّثت وحدات الحماية”.

ورأى الصالح أنّ “القوّات المُشكّلة حديثاً ستتمكّن من تحرير الرّقة اذا توفّر لها إسناد جوّي قوي”, في الوقت الذي عزا فيه سبب إسناد القيادة للوحدات إلى “وجود علاقة كبيرة بين قوات التحالف والوحدات”, مضيفاً “حتّى موضوع الإطعام يتمُّ عبر وحدات الحماية”.

وطالب الناطق باسم الحملة وحدات الحماية بالعمل على “تصحيح الوضع في شمال الرقّة قبل الدخول إلى الرقة”, معرباً عن “تخوّف أهالي الرقة من قدوم تلك القوّات إلى المدينة, وتنفيذ أعمال انتقامية من قبل الوحدات”, مشيراً إلى أنّ “العشائر قد تحمل السلاح لمواجهة هكذا خطر, في الوقت الذي يحاول فيه داعش إشراك العشائر في صفوفه”.

ولفت الصالح إلى “وجود عمليّات نزوح من الرّقة خوفاً من ما قد يحصل”, مضيفاً “غالبيّة الذين سينزحون في حال الهجوم على الرّقة قالوا في استطلاعٍ أجرته حملة الرّقة تذبح بصمت أنّهم سيتوجّهون إلى مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم الدولة, ولن يذهبوا إلى مناطق سيطرة وحدات الحماية”, كما طالب الصالح وحدات الحماية ببيانٍ “تُعلن فيه عن موقفها من النظام السوري ومن الثورة”.

إلى ذلك, ذكر النّاطق باسم حملة الرقة تذبح بصمت أنّ الكثيرين من المنضوين في “قوّات سوريا الديمقراطية” هم “عناصرٌ من الدّفاع الوطني التابعين للنظام, وهنالك مخاوف من تكرار سيناريو مشابه لما حصل في تل أبيض”, كما أنّ داعش يخوّف المدنيّين من اعمال انتقامية بحقهم من قبل وحدات الحماية, إلّا أنّ الوحدات نفّذت ما حذرت داعش منه سابقاً وهذا ما حصل في تل أبيض, وريف الرقّة الشمالي حسب الناطق باسم الحملة.

الحوار كاملاً وتفاصيل كثيرة أُخرى تجدونها في الحلقة الكاملة من برنامج الشارع السياسي على راديو ألوان التي ناقشت آليّة تشكّل “قوّات سوريا الديمقراطيّة”, ومدى قدرتها على تحرير الرّقة من يد تنظيم الدولة, والمخاوف المُرافقة لعمليّة التحرير.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*