بوتين

حراك دبلوماسي عبر الهاتف يعقب زيارة الأسد لموسكو

 

شهدت الساعات الماضية حراكا دبلوماسيا عبر الهاتف عقب زيارة بشار الأسد لروسيا مساء الثلاثاء، حيث تلقى الملك عبدالله الثاني، الأربعاء، اتصالا هاتفيا من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، جرى خلاله بحث تطورات الأوضاع على الساحة السورية، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية.

من جهة أخرى، أطلع الرئيس الروسي، نظيره التركي، رجب طيب أردوغان والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، في اتصال هاتفي على تفاصيل مجريات زيارة الأسد لموسكو.

وذكرت مصادر في رئاسة الجمهورية التركية، أن أردوغان أعرب بدوره عن قلقه بخصوص التطورات الأخيرة في سوريا، وقلقه من إمكانية حدوث موجة نزوح جديدة، جراء الهجمات التي تستهدف حلب ومحيطها.

وسلط أردوغان الضوء على الأهمية التي توليها تركيا لقتال “كل الجماعات الإرهابية، بما في ذلك تنظيم الدولة”، مشيراً إلى الصلات بين وحدات حماية الشعب الكردية ومتمردي حزب العمال الكردستاني. على حد تعبيره.

بدوره، قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، في اجتماع جمعية المتقاعدين الأتراك في العاصمة أنقرة، إن “زيارة الأسد لموسكو، وتدخل روسيا في سوريا يكشف بوضوح الدعم الذي تقدمه موسكو للنظام السوري.
وشدد أوغلو على أن بلاده لن توافق على مرحلة انتقالية لا يقبلها الشعب السوري، مؤكدا ضرورة التركيز على صيغ رحيل الأسد، عن السلطة.

من جانبه، طالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات حازمة لوقف العدوان الذي تشنه روسيا على الشعب السوري، لا سيما المجازر التي ارتكبها الطيران الروسي في اليومين السابقين بريف اللاذقية والتي أسفرت عن ارتقاء ٨٠ مدنيا، بحسب الائتلاف.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*