مفاوضات فيينا.. خلاف على رحيل الأسد

 

 

أصدرت الأطراف المشاركة في المحادثات في فيينا حول القضية السورية، أمس بيانا ختاميا، اتفقت عليه 17 دولة إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وأضاف البيان أنه لا تزال خلافات جوهرية بين المشاركين، إلا أنهم توصلوا لتفاهم مشترك على مجموعة من النقاط .

وأصرت كل من السعودية وقطر وتركيا على رحيل بشار الأسد سواء تم ذلك بحل سياسي أو عسكري، فقد أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية، أن الأسد سيغادر إما من خلال عملية سياسية أو سيتم خلعه بالقوة”. فيما استمر التباعد في المواقف بين الولايات المتحدة الأمريكية من جهة وروسيا وإيران من جهة أخرى بشأن مستقبل الأسد، وقال كيري خلال مؤتمر صحافي في ختام اللقاء الدولي في فيينا إن الدول الثلاث، روسيا وإيران والولايات المتحدة، “اتفقت على ألا تتفق” حول مصير الأسد.

بدوره، اعترف الأمين العام للأمم المتحدة “بان كي مون” مساء أمس الجمعة بفشل اجتماع فيينا في التوصل إلى اتفاق بشأن إيجاد حل سياسي لإنهاء الأزمة السورية، وفي نفس الوقت أكد الأمين العام، أن وزراء خارجية الدول المشاركة في الاجتماع تمكنوا من التوصل إلى “تفاهم” على عدد من النقاط من بينها “وحدة سوريا واستقلالها وسلامتها الإقليمية، والطابع العلماني للدولة، وتسريع جميع الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، ومحاربة تنظيم الدولة.

 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*