وتستعد قوات الجيش والشرطة التابعة للنظام، لاقتحام السجن وتحرير الضباط المحتجزين واستعادة السجن من السجناء. وفق أوساط إعلامية مؤيدة

ويسود التوتر في سجن حماة المركزي منذ أمس الأحد، على خلفية طلب قوات الحكومة السورية لخمسة سجناء سياسيين، بغية تحويلهم إلى سجن صيدنايا في ريف دمشق، فيما رفض السجناء ذلك. بحسب مصادر محلية

وشهد السجن في صيف العام الفائت اعتصاماً شارك فيه 1200 سجين، احتجوا على التعامل الأمني الوحشي، قبل أن يستجب النظام لمطالب تغيير مدير السجن والعمل على تعديل اللجنة الأمنية المسؤولة هناك.

كما نقل السجناء الذين كانوا معزولين في سجون انفرادية وأعيدوا إلى زملائهم في السجون الجماعية.