جورنال| إليك عناوين الصحف العربية لصباح الاثنين

كما كل صباح يرصد لكم راديو ألوان أبرز عناوين الصحف العربية، وكذلك أهم المقالات الواردة على صفحاتها، ضمن برنامجكم اليومي “جورنال” عند الثامنة صباحً. 

البداية من صحيفة الشرق الأوسط التي عنونت:

  • مواقفُ متباينة في طهران بعد مقتل وأسر عشرات الإيرانيين في سوريا..

فقد تواصلت ردود الأفعال في إيران لليوم الثاني على التوالي، بعد تأكيد إيراني رسمي حول مقتل ما لا يقل عن أربعةٍ وثلاثين من قوات الحرس الثوري في خان طومان، جنوب حلب بسوريا، في حين ذكرت معلومات أخرى أن حصيلة الخسائر الإيرانية تتجاوز ما تناقلته المصادر الإيرانية.

وفي الشأن السوري أيضاً عنونت الشرق الأوسط:

  • قوات الأسد تستفيد من اقتتال فصائل الغوطة الشرقية وتحقق خرقًا في زبدين..

حيث أعلن «جيش الإسلام» و«فيلق الرحمن» في الغوطة الشرقية لدمشق، تعيين مندوبين عنهما في لجنة تفاوضية لحل الخلافات وإيقاف المعارك المشتعلة بينهما، في وقت حققت قوات النظام تقدمًا، هو الأول من نوعه منذ شهرين، في الغوطة الشرقية، إثر سيطرتها على أجزاء من بلدة زبدين.

ومن أوروبا عنونت:

  • انسحاب المملكة المتحدة من «الأوروبي» قد يعرّضها لاعتداءات إرهابية..

إذ حذر مسؤولان سابقان في المخابرات البريطانية، أمس، من أن التصويت لصالح الانسحاب من الاتحاد الأوروبي الشهر المقبل قد يجعل البلاد أكثر عرضة لهجمات إرهابية، بسبب حالة عدم الاستقرار التي تشهدها القارة الأوروبية.

_____________________

والى صحيفة الخليج التي عنونت:

  • هجومٌ مضاد للنظام جنوب حلب تحت غطاء كثيف من القصف الجوي ..

فقد احتدم القتال، أمس، في ريف حلب الجنوبي ، حيث شنَّت قوات النظام هجوماً مضاداً تحت غطاء كثيف من القصف الجوي، في وقت قُتل خمسة وخمسون عنصراً من تنظيم «داعش» بقصف مدفعي تركي على شمالي سوريا، وفق

ما ذكرت وسائل إعلام تركية.

ومن الأراضي الفلسطينية عنونت الخليج:

  • مستوطَنةٌ جديدة بين نابلس ورام الله لإرضاء المستوطنين ..

إذ تُخططُ وزارة الحرب في حكومة الاحتلال الإسرائيلية بالتعاون مع «منظمة أماناه» لبناء مستوطنة جديدة على الأراضي التي سلبها الاحتلال مؤخراً جنوب مدينة نابلس من أجل إرضاء المتطرفين الذين يستوطنون في بؤرة “عموناه” والتي من المقرر إخلاؤها وهدمها حتى نهاية العام الحالي.

ومن العراق عنونت:

  • داعش ينقلُ مئاتِ الأُسَرِ لاستخدامها دروعاً بشرية في الفلوجة..

فقد قَتَلَت القوات العراقية، أمس، ثلاثة انتحاريين بقصف جوي على مواقع لتنظيم «داعش» جنوبي الفلوجة، فيما قُتِلَ أربعةُ أشخاص بينهم عنصران في الشرطة في هجوم انتحاري استهدف مجلس عزاء غربي بغداد وتبناه داعش، في حين قام التنظيم بنقل مئات الأسر من عامرية الفلوجة إلى داخل مدينة الفلوجة نفسها بهدف استخدامهم دروعاً بشرية.

________________

والى صحيفة العرب التي عنونت:

  • قتلى إيران في سوريا استشاريون ..

حيث نفى مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان وجود قوات إيرانية مقاتلة في سوريا، قائلا إن “بلاده لا تملك في سوريا أي قوات مقاتلة أو وحدات خاصة”.

وقال عبداللهيان في حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية “ أن مشاركة طهران بالصراع الدائر في سوريا اقتصرت على إرسال مستشارين عسكريين من الحرس الثوري.

ومن مصر عنونت العرب:

  • فشلٌ استخباراتي يقود داعش إلى القاهرة..

فقد أثار مقتل رجال شرطة، الأحد، قرب القاهرة انتقاداتٍ حادة لأجهزة الأمن المصرية التي تواجه تغيُراً نوعياً في انتقال اغتيالات عناصر الشرطة من سيناء إلى القاهرة ومدنٍ كبرى، وسطَ التباس في استراتيجية مقاومة العنف الذي ما إن يهدأ حتى يعاود التصاعد مرة أخرى.

وفي شأن داخلي لبناني عنونت العرب:

  • عائلات بعلبك تتحدى حزب الله..

حيث احتدمت المواجهة بين حزب الله الشيعي وعائلات منطقة بعلبك الهرمل في الانتخابات البلدية، إذ باءت محاولات الحزب، المتحالف مع حركة أمل، بالفشل في إقناع عائلات كبرى في مدينة بعلبك بالتخلي عن دعم قائمة “بعلبك مدينتي”. وباتت سيطرة حزب الله على الدوائر البلدية في بعلبك لمدة اثني عشر عاماً مهددة بالتزامن مع الانتخابات التي أجريت الأحد.

_______________

وننتقل إلى صحيفة السفير التي عنونت:

  • ولايتي ينقل إلى دمشق حرص خامنئي على دعمها..

حيث عزز الإيرانيون تأكيدهم الانخراطَ الكامل في الحرب السورية، لا سيما عبر الرسالة التي نقلها المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، التي ترافقت مع وصول مستشارين عسكريين إيرانيين جُدد.

ومع وصوله لدمشق، أمس الأول، جدّدَ ولايتي قناعة طهران بأهمية الدور الذي يقوم به بشار الأسد في سوريا حالياً، ليتجه بعدها للاجتماع به.

وفي الشأن اليمني عنونت السفير:

  • غزوٌ أميركي يُعقّدُ مفاوضات التسوية اليمنية..

إذ لم يحدث تَقدّمٌ في المحادثات اليمنيّة في ظلّ عودة الغارات، وإقرار الولايات المتحدة دخولها الحرب ضدّ تنظيم القاعدة، وهو ما أدى لاختلاف الرؤى بشأن التدخّل الأميركيّ في اليمن، والذي يرفضه وفد الحوثيين قطعاً، ويطالب الطرفَ الآخرَ بتحديد موقف واضح من هذا التدخل.

وحول الرسالة التي وجهها زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري عنونت السفير:

  • الظواهري: انفِروا للشام حيث أرض الجهاد الصحيح..

فقد دعا الظواهري إلى التركيز على سوريا والتصعيد العسكري فيها، داعياً أنصاره إلى النفير إليها. وجاء خطاب الظواهري، الذي صدر أمس، عن مؤسسة «السحاب» وحملَ عنوان «انفروا للشام»، في لحظةٍ بالغة الحساسية والتعقيد تمر بها الحرب السورية، سواء سياسياً أو عسكرياً.

______________________

 مقال ماجد كيالي بعنوان”وفدُ اتحاد كُتّابِ فلسطين في دمشق”

يقول كيالي:

بديهيٌ أن تثير زيارةُ وفدِ اتحادِ كتاب فلسطين إلى دمشق، في هذه الظروف، ردودَ فعلٍ كبيرةٍ، ومتباينة، على الرغم من هذه الزيارة ليست مفاجئة وليست الأولى من نوعها، من جهات فلسطينية، إذ دأب على زيارة العاصمة السورية، ولقاءِ مسؤوليها العديدُ من قيادات منظمة التحرير الفلسطينية، وحركة “فتح”، وضمن ذلك ممثلون عن الاتحادات الشعبـية الفلسطينية.

ويضيف كيالي:

لعلّ مصدرَ الإثارة في هذه الزيارة يكمن في أنها جرت باسم كتاب فلسطين، أي بمن يفترض أنهم “نخبة” شعبِ فلسطين، وأنهم أكثرُ المثدركينَ لمعنى الحرية وأكثرُ المدافعينَ عن حقوق البشر وأكثر المناهضين للتسلط والاستبداد، وهذا ما يميّز المثقف، أو ما يفرض مكانته.

ويتابع الكاتب:

لعلّ ما زاد الطين بلّةً أن وفدَ اتحاد كتاب فلسطين برّر زيارته تلك بدعوى إعادة توحيد الاتحاد، لكنه لم يفسّر لماذا فعل ذلك بعد 33 عاما على الانقسام، الذي سبق كثيرا قيام سلطة أوسلو (1993)، ولاعتبارات تتعلق بالجغرافيا السياسية، أسوة بكل ما بات يعرف بـ”فصائل دمشق”، التي ناهضت قيادة منظمة التحرير، وهي ذاتُها قيادة السلطة و“فتح” لاعتبارات تتعلق بالسياسة السورية أساساً.

أيضا فإن هذا الوفد لم يفسّر سببَ لقائِه نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية، ولا التصريحات المبجلة لنظام بشار الأسد، الذي كان يقصف، في الأثناء، مدينة حلب، فضلا عن أنه المسؤول عن تشريد الملايين وخراب عمران السوريين.

فما معنى هذا اللقاء، أو ما علاقته بادعاء توحيد الاتحاد في هذه الظروف التي تشارف فيها كل الكيانات السياسية الفلسطينية على الانحسار والأفول؟

ويرى كيالي أنه وفوق هذا المُنزَلَق السياسي المجاني، هناك مُنزَلقان، مِهنيٌ وأخلاقي، إذ أن هذا الوفد لم يتبادر إلى خَلَدِهِ أن يسألَ عن الكُتّابِ والفنانين الفلسطينيين السوريين، الذين قضوا تحت التعذيب مثل موعد موعد وحسان حسان وأنس العمارة، وحتى أنه لم يطالب نائبة الرئيس بالإفراج عن الكتاب المعتقلين في السجون، منذ سنوات، والذين لا يعرف أحدٌ شيئاً عن مصيرهم، من مثل علي الشهابي ومهند عمر ويزن عريشة وباسل خرطبيل ونيراز سعيد وحازم أبوعجاج.

ويضيف:

في حقيقة الأمر فإن ممثلي الاتحاد المنقسمين تصرّفوا في هذا الأمر ليس باعتبارهم كتابا، وإنما باعتبارهم سلطة، بل وكحلفاءٍ لنظام الأسد، يستوي في ذلك من يدعي التمسك بهدف التحرير الكامل من النهر إلى البحر، أو من يعتبر أن الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع، هي مشروعه الوطني، ذلك أن اختزال فلسطين إلى مجرد قطعة أرض، وتجريدها من معناها، كقضية حرية وكرامة وعدالة ومواطنة، هو الذي يجمع بين هذين الفريقين، اللذين كانا في خندقين متقابلين طيلة أكثر من ثلاثة عقود، إذ كان أحدهما يصمُ الآخر بالانحراف الوطني، فيما الثاني يعتبر الأول مجرد تابع للنظام السوري.

طبعا لم يتناسَ الوفد الكتاب الفلسطينيين الذين قضوا تحت التعذيب أو المعتقلين فقط، إذ أنه تناسى معهم، أيضا، مأساة فلسطينيي سوريا، ومأساة السوريين، وفوق كل ذلك تاريخ هذا النظام الذي اشتغل طوال أكثر من أربعة عقود على تقييد الحركة الوطنية الفلسطينية، وتحويل قضية فلسطين إلى مجرد ورقة لتكريس شرعيته، وتهميش مواطنيه، ومُصادرة حقوقهم وحرياتهم، وضمنه جعل “المقاومة” ورقة مساومة لتعزيز مكانته على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ويختم كيالي بالقول:

الآن سواء توحّد هذا الاتحاد أو لم يتوحّد، فإن هذا لم يعد يعني شيئا لكتاب فلسطين، بمعنى أن ما سيبقى من هذه الزيارة سوى التصريحات المشينة التي صدرت عن أعضاء الوفد، والتنكُرَ القاسي لتضحيات السوريين، والفلسطينيين السوريين، وهذا الانحدار الأخلاقي لكتاب فلسطينيين، ممن يفترض أنهم أصحاب قضية عادلة، وأنهم ضحايا يُفترَضُ أن يتعاطفوا مع الضحايا، لا أن يتماهوا مع الاستبداد، لا سيما وأنهم أكثر من يعرف أن قضية الحرية لا تتجزّأ.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن غرفة الأخبار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*