جورنال| إليك عناوين الصحف العربية لصباح الاثنين

كما كل صباح يرصد لكم راديو ألوان أبرز عناوين الأخبار وأهم المقالات على صفحاتها، ضمن برنامجكم اليومي “جورنال” عند الثامنة صباحً. 

البداية من صحيفة الــــشرق الأوســـط التي عنونت:

  • مصادرُ إسرائيلية: حزبُ الله لم يَقُلْ الحقيقةَ بشأنِ اغتيالِ الشبح..

فقد قالت مصادرُ تابعة للاستخبارات الإسرائيلية، إن حزبَ الله لم يَقُلْ الحقيقة بشأن مقتل قائده العسكري مصطفى بدر الدين، في دمشق ليل الخميس – الجمعة الماضي، واختار الطريقةَ السهلة في التملص من زحمة النشر والإشاعات، وادعى أنه قُتِلَ بقذيفةٍ أطلقتها فصائل المعارضة.

وأكدت المصادر، أن عمليةَ اغتيال بدر الدين الشهير بـ«الشبح» – لِقُدرتهِ على التخفي- تمت بواسطة قنبلة ذكية، لا تملكها ولا تقدرُ على تفعِيلِها سوى دولةٌ قوية في المنطقة.

وفي شأن آخر عنونت الشرق الأوسط:

  • التحالفُ الدولي: حملتُنا ضدَّ داعش أفقدَتهُ أربعينَ بالمئة من الأراضي..

حيث أكد المتحدث باسم التحالف الدولي لمحاربة داعش “ستيف وارن” أن الحملةَ العسكريةَ التي يقومُ بها التحالف منذ ثمانيةَ عشرَ شهراً جعَلَت التنظيمَ يَفقِدُ 40 في المئة من الأراضي التي كانت تحتَ سيطرته، لكنَ المُتحدثَ شدّدَ على أن إلحاقَ الهزيمةَ الكاملة بـ«داعش» يتطلبُ تعاوناً دولياً لَوَقفِ تدفقِ المقاتلينَ الأجانب واستهدافِ قدراتِه على التمويل بشكل مباشر.

وفي الملف اليمني عنونت الشرق الأوسط:

  • اتفاقٌ على إطلاق نصف المعتقلين قبل رمضان..

إذ دعا المبعوثُ الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أمس، الأطرافَ اليمنية المشاركة في مشاورات السلام الحالية بالكويت، إلى تقديمِ تنازلاتِ من أجلِ التوصُلِ إلى حلٍّ سلمي للأزمة. وأكد ولد الشيخ في مؤتمر صحافي أنَ الأطرافَ اليمنية المشاركةَ في المحادثات توصلَت إلى اتفاقٍ بشأن إطلاقِ سراحِ خمسينَ في المئة من الأسرى قبل شهرِ رمضان المقبل.

_______________________

وإلى صحيفة العـرب التي عنونت:

  • معاركُ النفوذ بينَ الفصائل الإسلامية تُسَهِّلُ مَهمةَ النظام السوري..

فقد تجددت الاشتباكات بين كبرى الفصائل الإسلامية المعارضة في غوطة دمشق الشرقية، التي تعاني من حصار النظام السوري، وسط التخوفُ من مآلاتِ الوضع فيها، وقلقِ الأهالي من تصاعُدِ الاشتباكات الدائرة.

وحول الحِراك الدولي بشأن الوضع في سوريا عنونت العرب:

  • كيري يَعجَزُ عن تليينِ الموقفِ السعودي في الملف السوري..

حيث قالت الصحيفة إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري يحاولُ التغلُبَ على خلافاتٍ حادة مع السعودية على أملِ إعادةِ تفعيلِ الهدنةِ المنهارة في سوريا، لكن يبدو أن الوقتَ المُتاحَ قبلَ اجتماعِ مَجموعةِ الدعمِ الدولية لسوريا غيرُ كافٍ لإقناعِ السعوديين بدفعِ المعارضةِ مَرةً أخرى إلى طاولةِ المفاوضات.

وفي موضوع آخر عنونت العرب:

  • مناوراتُ “الأسد المتأهب” تنطلقُ في الأردن..

إذ  أعلنت القيادةُ المشتركة لمناورات “الأسد المتأهب” انطلاقَ التدريبات العسكرية بمشاركة نحو ستة آلافِ جندي من الولايات المتحدة والأردن.  وأكدت أن التدريبَ العسكري الذي جَرَى الأحد في الأردن لا علاقةَ له بما يجري في سوريا أو أيٍّ من دُولِ المنطقة، ويهدف إلى زيادة القدرات العملياتية والجاهزية القتالية للقوّات الأردنية والأميركية.

_______________________

والى صحيفة السفير التي عنونت:

  • دير الزور: الجيش يُفشِلُ هجوماً لـداعش..

إذ أفشلت قوات النظام السوري، أمس، أخطرَ هجومٍ يقومُ به تنظيم «داعش» على مدينة دير الزور منذ حوالي سنتين، غير أن اتساعَ نطاق الهجوم والتكتيكاتِ الجديدة التي اعتمدها التنظيم في هجومِه، فضلاً عن الخروقِ التي أحدثها في مواقعَ عدة للجيش في وقتٍ متزامن، أعطت مؤشراتٍ واضحة على مدى الخطر الذي يتهدّد المدينة.

ومن الأراضي المحتلة عنونت السفير:

  • الفلسطينيون يُحيُونَ ذكرى النكبة: عائدون..

حيث أحيَا الفلسطينيون، أمس، الذكرى الـ68 للنكبة، بمسيراتٍ وفعالياتٍ حاشدة عَمَّت مختلف مدن وقرى الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي أراضي الـ48، مُشددينَ على حقِّ العودة، فيما حاول الاحتلال قمعَ مسيرةِ بيت لحم المركزية التي انطلقت بتسييرِ القطار الذي يَرمزُ لعودةِ الفلسطينيين إلى ديارهم.

ومن اليمن عنونت السفير:

  • داعش يضرب في المُكلا: تسعونَ قتيلاً وجريحاً من الشرطة..

فقد قُتل عشراتُ العناصر من قوات الأمن اليمنية في تفجيرَين في مدينة المكلا، أمس، أحدهما انتحاريٌ تبناه تنظيمُ «داعش»، ويأتي في أعقاب طرد تنظيم «القاعدة» من المنطقة.

________________

وننتقل إلى صحيفة الخليج التي عنونت:

  • مَقتلُ قياديٍّ جزائري منَ «الحرس القومي» في سوريا ..

حيث قالت ميليشيا مساندة للنظام السوري، أمس، إنها فقدت واحداً من قيادييها البارزين، الذي يحملُ الجنسية الجزائرية، في معاركَ على مشارفِ مدينة داريا بريف دمشق الغربي.

بالمقابل، أوضح مركز داريا الإعلامي أن القياديَّ قُتِلَ معَ عددٍ من عناصر ميليشيا الحرس القومي وقوات النظام السوري أثناء محاولَتِهِم اقتحامَ مدينة داريا.

ومن الأردن عنونت الخليج:

  • السلطاتُ الأردنية تغلق المقرَّ التأسيسي لـ الإخوان..

إذ أغلقت السلطات الأردنية أمس الأحد «المقرّ التأسيسي» لجماعةِ الإخوان المسلمين، وسط عمّان. وأكد محافظ العاصمة خالد أبوزيد إغلاقَ أبواب ما تُطلِقُ عليه جماعة الإخوان «المقر التاريخي» الذي افتُتح منتصف أربعينات القرن الماضي بالشمع الأحمر، بعد اتخاذ الإجراء ذاته على المركز الرئيسي في عمّان وفروع مختلفة في المحافظات.

وفي شأن آخر عنونت الخليج:

  • ثماني مُدنٍ سعودية تشكلُ مَسرحاً لأكبرِ شبكةِ تجسُسٍ إيرانية..

فقد شكلت ثماني مدن سعودية مسرحاً لأضخم شبكة تجسس إيرانية تجري محاكمة ُأعضائِها حالياً ، وتُدارُ من قبل السفارة الإيرانية في الرياض بإشراف المرشد خامنئي والحرس الثوري.

_____________________

مقال ماجد كيالي بعنوان “حزبُ الله: من حماية المراقد إلى محاربة التكفيريين”

يقول كيالي:

أثار مصرعُ مصطفى بدر الدين في سوريا، القياديِّ البارز في حزب الله، تساؤلات] عن الجهة التي أصابته في مقتل، إلى درجةِ أن حِزبهُ بدا محرجاً هذه المرة، إذ أن توجيهَ الاتهام لإسرائيل، لم يَعُد مفيداً، بل إنهُ يكشف انغماس الحزب في قتال السوريين، دفاعاً عن نظام بشار الأسد، ما يعني أن المقاومةَ لم تعد هي الأساس، وإنها كانت مُجردَ ستارٍ يحجبُ أغراضَ السياسة الإقليمية لإيران.

ومَعلومٌ أن إسرائيل كانت اغتالت جهاد مغنية في مطلع العام الماضي في الجولان السوري، كما تم اغتيال سمير القنطار في إحدى ضواحي دمشق، فضلاً عن قيامها مراراً بقصف قوافل أسلحة للحزب في طريقها من دمشق إلى لبنان، من دون أن يصدُرَ عنهُ ردٌّ مناسب.

ويضيف كيالي:

منذ انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان صيف العام 2000 انتهى مشروع حزب الله المتعلق بالمقاومة من الناحية العملية، وإن بقي من الناحية الشعاراتية أو النظرية، ولأغراض الاستهلاكات المحلية، بدليلِ توقُفِ عمليات المقاومة نهائيا منذ ذلك التاريخ، إلا مع بعض الاستثناءات العابرة.

هكذا، فقد انتهى زمنُ مقاومة حزب الله، علما أننا لا نتحدث هنا عن توقف لأسابيع أو لأشهر، ولا لعدة أعوام، فنحن هنا نتحدث عن ستة عشر عاماً، صرّف في غضونها حزب الله طاقته في القوة والعنف، في الصراعات الداخلية على السلطة في لبنان، وفي تدعيم محور إقليمي بعينه، يتأسّسُ على التحالف بين سوريا وإيران.

ويتابع كيالي:

بغضّ ِالنظر عن الجهة التي استهدفت بدر الدين، فإن مَصرعهُ هو مؤشّر على أن انخراط الحزب في الحرب السورية عاد عليه سلباً من مختلف النواحي، بل إن الاستنزافَ المعنويَ كان كبيراً، إذ تغيرت صورة الحزب، على امتداد الساحة العربية، خاصةً أنه دخلَ سوريا بحجة الدفاع عن المراقد الدينية، ثم بات يبرر ذلك بقتال “التكفيريين”، لتغطية وضعِهِ كذراعٍ إقليمية لإيران.

في كل الأحوال فإن حقيقة هذا الحزب التي كشفتها الثورة السورية تتبين من خلال ثلاثة مجالات؛ أوّلها طابعه المذهبي، ذلك أن هذا الحزب تأسس على العصبية المذهبية، واستمر على هذا النحو منذ تأسيسه قبل نحو ثلاثة عقود، ما يثير التساؤل حول كونه حزبا “وطنيا”؛ بمعنى شموله للبنانيين من مختلف المكونات الطائفية والمذهبية.

وثانيها، يكمن في تبعية حزب الله إلى دولة إقليمية معينة، واعتبار ذاته امتدادا لها في لبنان، لا سيما أن قيادته لا تنكر مرجعيتها لإيران من الناحيتين السياسية والمذهبية، علما أنه هو من أدخل الاعتقاد بمبدأ “ولاية الفقيه” في المذهب الشيعي اللبناني، وهو الأمر الذي عارضه العديد من أئمة الشيعة في لبنان (كما في العراق).

وثالثها، هذا الحزب ينتمي إلى منظومة الأحزاب الدينية والسلفية، التي تلعب دورا كبيرا في تأجيج الصراعات الطائفية والمذهبية في المجتمعات العربية، لا سيما أن هذا الحزب يعتمد سردية المظلومية الشيعية ويشتغل على تنمية عصبيتها في لبنان.

ويختم كيالي بالقول:

تَعطُلُ مشروعِ المقاومة، مَعطوفاً على العصبية المذهبية والتابعية لإيران والاشتغال على قتل السوريين، غيّرَ هذا الحزب وكَشفَ الأغراضَ الحقيقيةَ من قيامَه.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن غرفة الأخبار

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*