حلب| مقتل قيادي إيراني ومنبج تلوح للديمقراطية

تصدت فصائلُ المعارضة في حلب يوم أمس، لمحاولةِ تقدُمِ قواتِ النظام على مِحوَرِ مَعمل الاسمنت والدباغات، وجبهة جبّس قُرب ضاحية الأسد، مُوقعةً قتلى وجرحى في صفوفها.

بالإضافة لاغتنام كميةٍ من الأسلحة والذخائر، في حين أعلنت وسائلُ إعلامٍ إيرانية مَقتَلَ القيادي “غلام حسين موسوي” خلال الاشتباكات.

كما أحصت مصادرُ إعلامية، مقتَلَ 90 عنصراً على الأقل من قوات النظام خلال المعارك الأخيرة مع فصائلِ المعارضة جنوب حلب، من بينِهِم 24 ضابطاً، إضافة إلى 6 قتلى من الحرس الثوري الإيراني، و4 من مقاتلي ميليشيا حزب الله اللبناني.

فيما قضى 10 مدنيين في أحياءِ السكري والميسر والفردوس إثرَ قصفٍ منَ المقاتلاتِ الروسيّة وطائراتِ النظام الحربية، في حين سقطَ صاروخٌ “بالستي” على سوقِ الخضار وسط مدينة دارة عزة، ما تسببَ بمَقتَلِ 5 مدنيين على الأقل وجَرْحِ آخرين.

كذلك أعلنت قواتُ سوريا الديموقراطية أنها باتت تُسيطِرُ على 90%  من مدينةِ منبج، وأصدرَ المجلسُ العسكري في منبج بياناً، أعلن فيه السماحَ لِمَن تبقى من مُقاتِلي التنظيم بالخروجِ من المدينة، شريطةَ فكِّ الحصارِ عن المدنيين المُحتجَزِينَ لديهم في الأحياءِ الشمالية.

 

 

ألوان .. 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*