ميداني| وداع في داريا، ومهلة للـديمقراطية

بدأت اليوم عمليةُ إخلاءِ مدينةِ داريا بريفِ دمشقَ الغربي بموجِبِ الاتفاقِ الذي تَوَصَلت إليهِ قوات النظام وأهالي المدينة والقاضي بإخراجِ المدنيين من داريا إلى بلدة صحنايا، ونقلِ المُقاتلين إلى محافظةِ إدلب بإشرافِ الصليبِ الأحمرِ الدولي، وذلك بحسب ما أعلن عنه النظام.

ويأتي هذا الاتفاقُ بعدَ حصارٍ خانقٍ عاشَتهُ المدينةُ لمدةِ 4 سنوات، تعرضت خلاله لقصفٍ بشتى صنوف السلاح التقليدي والمحرم من قبل قوات النظام والميليشيات المساندة لها.

وشهِدَت مدينةُ الحارة وبلدةُ مزيريب بريفِ درعا يوم أمس، حِراكاً مدنيا نصرةً لـ داريا و تنديداً بصمت قادةِ فصائل المعارضة في حوران حيالَ ما يحصل.

كما قصفت المِدفعيةُ التركية، يومَ أمس، أهدافاً تابعةً لوحداتِ حمايةِ الشعب الكردية شمال سوريا، وذكرت وكالة الأناضول أن القواتِ التركية أطلقت قذائِفَها بعدما رصدت الطائراتُ الحربية قواتٍ كردية على مسافةِ 10 كيلومترات شمالَ مدينةِ منبج، رغم التعهُدِ الأمريكي بتراجُعِها إلى شرقي نهر الفرات.

كذلك أمهلت فصائلُ المعارضةِ المسيطرة على مدينة جرابس قواتِ سوريا الديمقراطية ثلاثةَ أيامٍ للانسحاب من غرب الفرات.

وأحبطت الفصائلُ هجوماً لوحداتِ حماية الشعب الكردية على بلدة «كلجبرين» بريفِ حلب الشمالي، حيث دارت اشتباكاتٌ بين الطرفين تمكنت الفصائلُ خلالَها من أسْرِ ثلاثةِ مُقاتلينَ من الوحدات وجَرْحِ عددٍ آخر.

وقد شنت مقاتلاتٌ حربيةٌ مَجهولةُ الهوية غاراتٍ على مَواقعَ عسكريةٍ للوحدات في بلدتي (منغ، وديرجمال) ومدينه تل رفعت.

 

 

ألوان .. 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*