وأضاف المسؤولان في إفادة خاصة عبر وزارة الخارجية الأميركية، إنه “بعد 7 أيام متواصلة من انخفاض العنف، إذا كان لنا أن نصل إلى تلك النقطة، سننشئ مركزا لتنفيذ العمليات المشتركة (مع روسيا) ومن ثم تبدأ الضربات الجوية المنسقة الأولى”.

ولم تذكر الخارجية الأميركية اسم المسؤولين، اللذين قدما هذه الإفادة الهاتفية للصحفيين.

وذكر المسؤولان أن “اليوم الأول من دخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ، شهد انخفاضا ملحوظا في أعمال العنف، وهذا أمر جيد للشعب السوري، وهناك زيادة ملحوظة في حجم المساعدات التي تمر”، لكنهما أفادا أن “هناك بعض العنف وبعض الحوادث التي انتهكت الهدنة، خاصة في الساعات الأولى من وقف الأعمال العدائية، والولايات المتحدة تراقب عن كثب أي خروقات وتحصل على المعلومات بشأن الوضع على الأرض في سوريا من مصادر موثوقة”.