حلب| مزيد من الإجرام وبيانات دولية بالجملة !

واصلت طائراتُ النظام والمقاتلاتُ الروسية حملتَها العسكرية الشرسة على مدينة حلب، حيث بلغَت حصيلةُ ضحايا غاراتِ يوم أمس80 قتيلاً على الأقل و200 جريح، معظمُهم في أحياء الأنصاري وطريق الباب وبستان الباشا.

في حين أعلنت مستشفياتُ المدينة عجزَها عن استقبالِ مزيدٍ من المصابين بسببِ اكتظاظِها بالجرحى والنقصِ الحاد في المستلزمات الطبية.

فيما عَقدَ مجلسُ الأمن يوم أمس جلسة طارئة شهدت تبادلاً لاتهامات بين الجانبين الروسي والأمريكي. وحمّلَ دي ميستورا خلالَ جلسةِ مجلس الأمن جميعَ الأطراف مسؤوليةَ الإخفاق باتفاقِ وقف إطلاق النار في سوريا، داعياً المجلسَ إلى إعدادِ خارطةِ طريقٍ مُشتركة لتنفيذِ الاتفاق.

بدوره قال وزيرُ الخارجيةِ الفرنسي جان مارك أيرولت في بيان: إن روسيا وإيران قد تُصبحانِ شريكتين في الجرائم إذا واصلتا إطالةَ أمَدِ الحرب في سوريا. وطالب أيرولت البلدين الداعمين لبشار الأسد بالتخلي عن هذه الإستراتيجية التي تقودُ إلى طريق مسدود.

وأصدرت المعارضةُ السياسية والعسكرية بياناً مشتركاً يوم أمس أكدت فيها أن أيَ اتفاقٍ دَوليٍ لِوقفِ إطلاقِ النار في سوريا يجب أن يَشمَلَ جميعَ عملياتِ القصفِ والقتلِ والتهجير القسري، وأن يَسمَحَ بوصولِ المساعداتِ برعاية الأمم المتحدة.

وجاء في البيان الذي وقّعَ عليه ما يزيدُ عن 30 فصيلاً من المعارضة المسلحة أنَّ القصفَ الذي قَتَلَ العشرات خلال الأيام القليلة الماضية يُعرقِلُ عمليةَ السلام التي تتوسطُ فيها الولايات المتحدة وتسعى واشنطن وموسكو إلى استئنافها.

كما رفضت المعارضة في بيانها أن تكون روسيا طرفاً راعياً للعملية التفاوضية كونها شريكُ النظام في جرائمه ضد الشعب السوري.

 

 

ألوان .. 

 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*