وأعرب كيري خلال اجتماع على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن تعاطفه مع مطالب السوريين أن تتدخل الولايات المتحدة عسكريا في ظل الضربات الجوية للنظام والروس ضد المدنيين.

وقال: “الأميركيون لا يوافقون على إرسال الشباب للقتال في الخارج خاصة أننا نقاتل في عدة أماكن في العالم لعقود، هذا قد يغضبكم لكنها الحقيقة، المعارضة هناك وهي تفعل ما بوسعها ونحن ندعمها”.

وقال كيري: “أعتقد أن ما بين 3 إلى 4 أشخاص في الإدارة الأميركية كانوا مع فكرة التدخل العسكري لكنني فقدت الحجة.

ودافعت عن استخدام القوة ووقفت وأعلنت أننا ذاهبون لمهاجمة الأسد لاستخدامه الأسلحة الكيماوية”، في إشارة للحديث الذي دار في البيت الأبيض قبل خطاب للرئيس باراك أوباما، قال فيه إن النظام تجاوز الخط الأحمر.

وانتقد كيري الكونغرس لفشله في دعم هذه الضربة العسكرية آنذاك، قائلا: “خلاصة القول هي أن الكونغرس رفض حتى التصويت للسماح بذلك، ولهذا فإن التدخل العسكري الجديد سيكون من الصعب تحقيقه والحصول على مواققه عليه”.

وفي إشارة ضمنية قال كيري: ربما يلجأ الأسد للانتخابات وأتمنى تصويت اللاجئين، عساه يخرج عن السلطة !، ما فسره البعض أن اعتراف بشرعية بشار ونظامه. 

ورفض جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية التعليق على ما قال إنها “محادثة خاصة”.