سياسي| بريطانيا لا ترى مفاوضات سورية، وتركيا تسعى لمنطقة آمنة

قالَ وزيرُ الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، يومَ أمس ، إنه من المستحيلِ استئنافُ المحادثاتِ السورية، في ظلِ القصفِ الجوي الذي تتعرضُ لهُ المستشفياتِ من قبلِ نظامِ وَحشي.

جاءَ كلامُ  الوزيرِ البريطاني خلالَ مؤتمرٍ لحزبِ المحافظين، قالَ فيه إن قصفَ المستشفيات جريمةُ حربٍ، منتقداً بشار الأسد وحليفتُه روسيا المتواطِئَةِ مَعَهُ، بحسب تعبيره.

وكان جونسون قد قال في تصريح لهُ أمس الأول إن روسيا ستصبحُ دولةً “منبوذة”، إذا استمرت في عملياتِ القصفِ على سوريا، والتي تطالُ موظفي الإغاثة.

فيما قال الرئيسُ التركي، رجب طيب أردوغان، إن بلادَه تهدفُ إلى تطهيرِ 5 آلافِ كم مربعٍ، شمالي سوريا، من الإرهاب؛ لتكونَ منطقةً آمنة يتم حَظرُ الطيران فوقَها. جاء ذلك في مقابلةٍ تلفزيونية مساءَ أمس أوضحَ خلالَها أردوغان أن بلادَه تعاونت مع فصائلِ المعارضة المعتدلة، وتمكنت من تطهيرِ مدينةِ “جرابلس”، من تنظيمِ الدولة، لافتاً إلى عودةِ ما يقاربُ 30 ألفاً من سكانِ المدينةِ إليها.
وحول موضوع الهدنة  قال أردوغان إنه سيُجري اتصالاتٍ بنظيرهِ الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما لبحثِ إمكانيةِ تطبيقِ هدنةٍ جديدةٍ في سوريا.

مشدداً في الوقتِ نفسهِ على ضرورةِ رحيلِ بشار الأسد، ومؤكداً أنه لم يتطرق لموضوعِ تسليحِ فصائلِ المعارضة بمضاداتِ الطيران، خلالَ لقائِه مع ولي العهد السعودي، محمد بن نايف، قبل أيام.

 

وكالات 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*