وقال المندوب السعودي، أحمد القطان، إن “سقوط النظام السوري لا يعني انهيار الدولة.. لأن النظام سقط بالفعل” بعد أكثر من 5 أعوام على النزاع المستمر الذي أسفر عن مقتل أكثر من 300 ألف شخص.

وشدد معظم المندوبين على ضرورة احتواء تدهور الأوضاع في حلب، التي تتعرض أحياءها الشرقية لضربات جوية مكثفة من الطائرات الروسية والسورية، وسط حصار خانق مستمر منذ أكثر من شهرين.

وأعرب المندوب الإماراتي، جمعة مبارك الجنيبي، عن قلق بلاده “نتيجة للتصعيد العسكري في مدينة حلب ونتيجة للقصف الوحشي غير المبرر للمدنيين الأبرياء عبر الاستهداف العشوائي..” الذي أدى إلى “سقوط مئات القتلى والجرحى”.

كما شدد على أهمية تضافر الجهود العربية والإقليمية والدولية لعودة مسار المفاوضات، مشيرا إلى أن بلاده ترى أن الحل العسكري لن يكون في مصلحة السوريين والحل الوحيد سياسي.