ونشر مكتبه الإعلامي جزءاً من مقابلة أجراها الأخير مع قناة TV2 الدنماركية، رد خلالها على “ما تنشره وسائل الإعلام من صور وأخبار وادعاءات بشأن الجزء الشرقي من حلب”. ليظهر كمجني عليه لا جاني. 

حيث قال ردا على سؤال بشأن قصف المنطقة الخاضعة للمعارضة، “كنا نتعرض لحملة أكاذيب منذ بداية الحرب على سوريا، فإن موافقتنا على هذه الأكاذيب واعتبارها حقائق لا يجعل مني شخصا ذا مصداقية لن يكون من قبيل المصداقية أن أقول نعم أنت محق”.

وأضاف الرجل”ولهذا قلت إن ثمة فرقا بين القبول بأن هذه سياسة أو القبول بأن هناك دائما أخطاء.. لم أُنكر أيّ خطأ قد يرتكبه شخص ما.. قُلت إن الأخطاء تقع دائماً. هناك دائماً أخطاء تُرتكب في أي حرب. أنا واقعي جدا..”.

مضيفا: “لكن القول بأن هذا هو هدفنا كحكومة.. وأننا نعطي الأوامر لتدمير المستشفيات أو المدارس أو قتل المدنيين فهذا غير صحيح لأنه يتعارض مع مصالحنا.. أعني حتى لو وضعنا الأخلاق جانبا فإننا لانفعل ذلك لأنه يضر بنا..”.

ويذكر أن حلب تلقى اهتماماً واسعاً من الإعلام الغربي عموماً في الآونة الأخيرة، وتم سؤال رئيس النظام “الأسد” عن أوضاع المدينة والحملة الشرسة عليها، مرتين في مقابلتين بغضون أسبوع واحد.