وشكل فوز الرئيس الكولومبي بالجائزة مفاجأة بعد أن رفض الكولومبيون في استفتاء اتفاق السلام مع متمردي “فارك” الشيوعيين لإنهاء حرب مستمرة منذ 52  عاما.

ووعد سانتوس بإحياء خطة السلام التي رفضها الكولومبيون بفارق بسيط في الاستفتاء الذي أجري يوم الأحد. وستقدم جائزة نوبل للسلام وقيمتها 930 ألف دولار في أوسلو يوم العاشر من تشرين الأول القادم.

بذلك يحسم الجدل حول ترشح وفوز الدفاع المدني السوري بالجائزة، رغم الحملات الترويجية الكبيرة التي أظهرت حب وإجلال الشرائح السورية كافة، لعمل وبسالة فرق الدفاع المدني “أصحاب القبعات البيض”.

ويمكن القول خسر الدفاع المدني نوبل العالمية وربح جائزة نوبل من العيار الوطني الرفيع قل ما يمنحها الشعب السوري لأحد.