ميداني| وصول مقاتلو قدسيا لقلعة المضيق، ومعركة حاسمة لحلب قريبا ً

قُتِلَ مَدنيٌ وجُرِحَ آخرون في جسر الشغور، إثر إلقاءِ المروحيات براميلَ متفجرة على أحياءِ المدينة، في وقتٍ أغارَ الطيرانُ الحربي فيهِ على بلدة التمانعة، بينما قصفت قواتُ النظام براجماتِ الصواريخ محيطَ بلدةِ بداما، دون ورودِ أنباءٍ عن إصابات بشرية.

ولَقِيَ القائدُ العسكري لـ«لواء شهداء الإسلام»، أبو جعفر الحمصي، مَصرعهُ، في ظروفٍ غامضة بمنطقةِ دركوش بريف ادلب، وقال ناشطون إن أبو جعفر  تُوُفِيَ غَرقاً في بحيرة «عين الزرقاء». ولم يَصدُر أيُ تصريحٍ رسمي عن «لواء شهداء الإسلام» حول الحادثة حتى لحظة إعداد الخبر.

كما قال ياسين أبو رائد المتحدث الإعلامي لمكتب قوى الثورة والمعارضة السورية في تصريح خاص لراديو ألوان، إن فصائلَ المعارضة في حلب تُجَهِزُ لمعركةٍ كبيرةٍ حَاسمة، بهدفِ فكِّ الحصارِ عن الأحياء الشرقية للمدينة.

فيما قضى مدنيٌ وجُرح آخرون في قرية القنيطرات بريف حمص، جراء قصفٍ جوي ومدفعي من قوات النظام، في حين تعرضت بلدة تل ذهب لقصفٍ مدفعي أدى لسقوط قتيلين وعددٍ من الجرحى، كما أغارت الطائرات الحربية على بلداتِ (سليم والسعن الأسود والطيبة وكفرلاها) مُوقعةً قتيلاً في سليم.

كذلك صعّدت قواتُ النظام حملتَها العسكرية على بلدة الديرخبية بريف دمشق الغربي، واستهدفت البلدةَ بالبراميلِ المتفجرة والصواريخ والقنابل الفوسفورية، ما أدى لاشتعالِ النيرانِ في مُمتلكاتِ المدنيين، وتزامن القصف مع مَعاركَ بين قواتِ النظام وفصائل المعارضة على محوري الوادي وحاجز التوتة، في محاولة من النظام لاقتحام البلدة. واستهدفت قواتُ النظام بالرشاشات الثقيلة بلدة مضايا المحاصرة ما أدى إلى سقوط جريح.

بينما وصلَ نحوُ 1300 شخصٍ من مقاتلي المعارضة وعوائلهم من بلدتي قدسيا والهامة بريف دمشق، إلى بلدةِ قلعة المضيق بسهلِ الغاب، على أن يَتِمَّ نقلُهُم إلى مَراكِزِ إيواءٍ بريفِ إدلب، بموجِبِ اتفاقٍ مع قواتِ النظام.

 

 

ألوان .. 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*