ميداني| الديرخبية تمكن منها النظام، وفيلق الشام يوجع الروس !

أعلن “فيلقُ الشام”، في بيانٍ له أمس، تنفيذَ عمليةٍ نوعيّة في مدينة حماة، أدت لمَقتلِ 6 ضباطٍ روس أحدُهُم برتبةِ فريق، إضافةً لعددٍ منَ الضباطِ الإيرانيين وآخرينَ من قواتِ النظامِ السوري. 

وواصلت المقاتلاتُ الروسية غاراتِها بالصواريخِ الارتجاجية على أحياءِ مَدينةِ حلب، ما أسفرَ عن سقوطِ 9 قتلى بين المدنيين في أحياء (طريق الباب و القاطرجي و الشعار). وتصدت فصائلُ المعارضة لمحاولةِ تقدُمِ قواتِ النظام على مِحور “1070 شقة” مُوقعةً 20 قتيلاً بين عناصر النظام، وترافقت الاشتباكاتُ بين الطرفين مع قصفٍ جويٍ روسي على المنطقة.

كما جُرحَ عددٌ من المدنيين بينهُم أطفال ونساء، في مدينةِ جسر الشغور إثرَ قصفٍ منَ المُقاتلاتِ الروسيّة على أحياءِ المدينة. وجددت الطائراتُ الحربية غاراتِها على بلدةِ التمانعة ومدينة خان شيخون، مع استهداف قواتُ النظام بالمدفعية الثقيلة محيطَ بلدة بداما تسبب بأضرارٍ مادية.

واندلعت اشتباكاتٌ بينَ قواتِ النظام وتنظيمِ الدولة في محيط منطقةِ حويسيس بريفِ حمصَ الشرقي، تمكن خلالَها التنظيم من قَتلِ 5 عناصرَ لقوات النظام وإصابةِ نحو 28 آخرين. بالإضافة لتدميرِ سيارةِ دَفعٍ رباعي وسيارةِ ذخيرة.

فيما سيطرت قواتُ النظام يوم أمس على بلدةِ الديرخبية بريف دمشق الغربي بعد معاركَ مع فصائل المعارضةـ وسطَ قصفٍ جويٍ مُكثف من الطائرات الحربية على البلدة. وتسببت المعاركُ بنزوحِ 5 آلافِ مَدني من المنطقة، وفق إفادة مديرُ المكتب الإعلامي في المجلسِ المحلي للديرخبية. وأضاف في تصريح صحفي، إن النازحين توجهوا إلى القرى والبلداتِ المجاورة كـ زاكية والمقيليبة وخان الشيح، وذلك في ظلّ ظروفٍ إنسانيةٍ سيئةٍ للغاية.

وأفاد ناشطون بأن وفداً من قوات النظام دخلَ إلى دوما يوم الخميس الماضي والتقى مع المجلس المحلي وعددٍ من قادةِ فصائل المعارضة.
واقترح اتفاق ما يسمى بـ “المصالحة الوطنية”، يتضمن خروج الفصائل من الغوطة ودخول مؤسسات النظام إليها، في حين لم توافق الفصائل بعد على هذا الاتفاق.

 

ألوان .. 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*