الأمم المتحدة| انقسام حاد بين المندوبين حول حلب

اعتبرَ روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن وقفَ إطلاقِ النار بشكلٍ نهائي في حلب ممكنٌ إذا ما تمَ التخلصُ من جبهة فتح الشام، حسب قوله.

وقال تشوركين أن كلاً من السعودية وقطر وتركيا ستشاركُ في محادثاتٍ مع الولايات المتحدة وروسيا بهدفِ الفصلِ بين فصائل المعارضة، وتسهيلِ إرساءِ الهدنة. وأضاف أن مقاتلي جبهة فتح الشام هم أمامَ أحدُ خيارين، “إما أن يُغادروا الأحياء الشرقية لحلب، أو أن يُهزموا بفعلِ الغاراتِ التي تشنها المقاتلات الروسية وطيران النظام”.

فيما اتهمَ مندوبُ فرنسا الدائم بالأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر روسيا والنظام السوري بإشعال الإرهاب الذي تدفعُ ثمنَهُ فرنسا ودولٌ أخرى في العالم. محذراً قبيلَ بدءِ الجلسة المغلقة في مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، من أن الوضعَ في حلب يزداد سوءاً يوماً بعدَ يوم، معتبراً أن قصف المدنيين في حلب هو مأساةٌ إنسانية وهديةٌ للإرهابيين.

كذلك رفضَ مندوبُ بريطانيا لدى الأمم المتحدة ماثيو رايكروفت التعليقَ على الاقتراحِ الروسي بخصوصِ هدنة الـ8 ساعات، واكتفى بالقول إن ما يهمُ هو أن يتوقفَ الروس عن قصفِ حلب.

وأعلنت مسؤولةُ السياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي فيديركا موغيريني أن الاتحادَ لا يفكرُ في فرضِ عقوباتٍ على روسيا، مؤكدةً عدمَ طرحِ الموضوع من قبلِ أي دولة عضو في الاتحاد. وأكدت موغريني أن هناك َمُناقشاتٍ تجري لتوسيعِ العقوباتِ على النظام السوري.

 

 

وكالات 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*