ميداني| ازدياد ضحايا مجزرة “حاس”، واستهداف جنازة عسكري بحمص

قضى 3 مدنيين في بلدة البارة بريف إدلب، إثر قصف جوي من طائرات النظام الحربية على البلدة. وارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة المروعة التي ارتكبتها الطائرات الحربية في بلدة حاس، يوم أمس، إلى أكثر من 34 قتيل.

كما تصدت فصائل المعارضة لمحاولة تقدم قوات النظام على جبهتي الراشدين وسوق الجبس في مدينة حلب، موقعة 15 قتيلاً بين عناصر النظام.

وفي الريف الشمالي اندلعت معارك بين فصائل غرفة عمليات درع الفرات وقوات سوريا الديمقراطية على محور قرية كفر كلبين، ترافقت مع قصف مدفعي متبادل بين الطرفين.

كذلك سقطت قذيفة صاروخية على أرض زراعية في ولاية كليس الحدودية التركية، مصدرها مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة في سوريا، ما أسفر عن إصابة امرأة سورية. وردت المدفعية التركية واستهدفت بعشر رشقات موقع إطلاق القذيفة، بحسب بيان صادر عن الجيش التركي.

فيما استهدفت الطائرات الحربية مساء أمس جنازة قيادي في “فيلق حمص” بمدينة الرستن، ما أدى لمقتل شخصين من بينهم العميد الركن “محمود أيوب” المستشار العسكري للفيلق، وجرح آخرين.

وكان قياديان من الفصيل المذكور قتلا في وقت سابق، أثناء قيامهما بمهمة استطلاعية على جبهة “عيون حسين” بالريف الشمالي، وذلك عقب استهداف الجبهة من قبل قوات النظام بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، وهما العقيد الركن “شوقي أيوب” رئيس المكتب العسكري في الفيلق، والمقدم “فيصل عوض” قائد جبهة عيون حسين والقطاع الشرقي.

 

 

ألوان .. 

 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*