ميداني| “كسر الحصار” مستمرة، والغارات الروسية “تتراجع”

سيطرت فصائلُ المعارضة على كاملِ ضاحيةِ الأسد وعلى مشروعِ 1070 شقة، إضافةً لحاجِزي الصورة والساتر في مدينة حلب، بعد معاركَ عنيفة، أسفرت عن مَقتلِ وأسرِ عددٍ كبيرٍ من عناصرِ النظام وميليشيا حزب الله اللبناني، واغتنامِ آلياتٍ عسكرية.

واندلعت معاركُ مماثلة على أطرافِ حيّ «حلب الجديدة» وفي مشروعِ 3000 شقة، سَبَقَها تفجيرُ الفصائل لعرَبَتينِ مُفَخَخَتين داخلَ المشروع، تزامناً معَ قصفِ الفصائلِ لمواقعِ النظام في تلك المناطق بمختَلفِ أنواعِ الأسلحة.واستهدفت الفصائلُ مبنى القصرِ البلدي ومبنى الإذاعة بقذائف الدبابات والمدفعية، محققةً إصاباتٍ مباشرة.

كما ظهرت صورٌ نقلتها وكالة «قاسيون» قيامَ مُقاتلي جيشِ الفتح بإجلاءِ المدنيين من ضاحية الأسد، إلى مَناطقِ سيطرةِ الجيش في ريفي حلب الجنوبي والغربي.

فيما أغارت المقاتلاتُ الروسية على بلداتِ (أبين والأتارب وكفر كرمين وأورم والجينة) بريف حلب، ما أدى لمقتل طفل في أبين وجرح العشرات في المناطق الأخرى.

وأعلنت غرفةُ عملياتِ «حوار كلس» في بيان، عزمَهَا تشكيلَ لجنةٍ أمنيةٍ تابعةٍ لها إضافةً للجنةٍ قضائية ومَحاكم في المناطقِ التي انتزَعَتها مُؤخَراً من تنظيمِ الدولة شمالَ حلب، ضمنَ معاركِ درعِ الفرات، ذلكَ بهدفِ تنظيمِ الأمورِ المَدنيّةِ والعسكرية في تلك المناطق.

بينما ذكر الناشط غيث حمور عضو المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية لــ ألوان، أن وتيرة الغارات الروسية في تراجع عن السابق، وكذلك إجلاء الأهالي يتم بطريقة آمنة ويسمح لهم باختيار الوجهة.

 

ألوان ..  

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*