ميداني| احتدام المعارك بحلب الجديدة، والنظام يسعى “لدروع بشرية”

اندلعت معاركُ عنيفة بين فصائلِ المعارضة وقواتِ النظام على مَحاوِرِ مَشروع 3000 شقة وحيِّ حلب الجديدة، تمكنت خلالها الفصائلُ من كسرِ الخطوطِ الدفاعية الأولى هناك، وتدمير قاعدة كونكورس قرب دوار السلام في الحي ذاته، بعدَ استهدافِها بصاروخ تاو.

وأعلنت جبهةُ فتح الشام عن مَقتَلِ العشراتِ من عناصرِ النظام والميليشياتِ المساندة لها، على محورِ منيان غرب مدينة حلب، وذلك عقبَ استهدافِهم بالقناصاتِ الحَرارية. وتزامنت المَعاركُ مع قصفٍ جويٍ منَ الطيرانِ الروسي على أحياءِ مدينة حلب، ما أدى لمَقتلِ مَدنييَن وجَرحِ العشرات في حي سيف الدولة.

بينما تحدثت مصادر إعلامية عن بدء النظام بنصبِ مدفعيتهِ ضمنَ مناطقِ المدنيين في أحياء حلب، وذلك لاستعمالِهِم كدروعٍ بشرية”. وأن مقاتلي المعارضة يتخذون جميعَ الاحتياطاتِ اللازمة لحمايةِ المدنيين.

كذلك أعلن الحزب الإسلامي التركستاني أن أحد مقاتليه فجر نفسه عبر سيارة مفخخة في مواقع للنظام بمشروع 1070، ما أدى لمقتل أكثر من 40 عنصراً من الميليشيات الإيرانية المساندة للنظام.

وأعلنت جبهةُ فتح الشام في بيان لها أمس عن إسقاطِها طائرةَ استطلاعٍ كانت تُحَلِقُ فوقَ بلدةِ كبانة بجبل الأكراد بريف اللاذقية.

كما قصفت فصائلُ المعارضة مواقعَ قواتِ النظام في تلة الحدادة بقذائفِ المدفعية، واستهدفت تجمعاً لهم على محور الصراف بصاروخ تاو، ما أسفر عن سقوطِ عددٍ من القتلى والجرحى.

وقالت حركةُ أحرار الشام إن مقاتليها تمكنوا من إحباطِ هجماتٍ «انتحارية» على مَقارِها في قريةِ الشيخ إدريس بريفِ إدلب، مُشيرةً إلى تمكُنِ عناصرِها من قَتلِ شخصينِ من المُهاجِمين، وإلقاءِ القبض على ثالثٍ قبلَ أن يُفجِرَ نفسَه، بينما تمكنَ الشخصُ الرابعُ من الفرار.

 

ألوان .. 

 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*