مجلس الأمن| يمدد للجنة “الكيميائي” في سوريا، والروسي يعترض !

مدَدَ مجلسُ الأمنِ الدولي أمس مهمةَ لجنةِ التحقيقِ في الهجماتِ الكيميائية بسوريا لمدةِ 18 يوما،ً على أن يَتِمَّ التفاوضُ على تمديدها إلى سنة، بعدَ رَفضِ روسيا لنتائجِ التحقيقِ الذي يتهمُ النظامَ بتنفيذِ 3 هَجماتٍ كيميائية على الأقل.

وأكدَ السفيرُ الفرنسي في الأمم المتحدة  فرانسوا ديلاتر للصحفيين أن منَ الضروريِّ أن يَحصَلَ التحقيقُ على تفويضٍ لمُدةِ عامٍ لمُواصلةِ عَمَلِه.

وكانت موسكو رَفضَت نتائجَ التحقيق التي نُشرت مؤخراً، وقالت إنها “غيرُ مقنعة” على لسان سفيرها في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين مؤكداً أنَ بلادَهُ توَدُّ تعزيزَ التحقيقِ ليَبحَثَ باستفاضةٍ أكبر فيما أسماهُ “التهديدَ الكيميائيَ الإرهابي” لِيَشمَلَ هَجماتٍ خَارجَ سوريا، وذلك في إشارة إلى اتهاماتٍ لتنظيمِ الدولة باستخدامِ الأسلحةِ الكيميائية في العراق.

كما اعتبرَ وزيرُ الخارجيةِ الروسي سيرغي لافروف أن جميعَ مقاتلي المُعارضة المتمركزينَ في شرق مدينة حلب مُتورطون مع جبهة فتح الشام. حسب وصفه. وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرهِ القبرصي في موسكو اليوم،

وأشار لافروف إلى أن ما توردهُ وسائلُ الإعلامِ الغربية حالياً وما يقولهُ المبعوث الأممي دي ميستورا بأن جبهةَ فتح الشام  تشن هجماتٍ على مواقع قوات النظام يدلُّ على أن الأمورَ وَصلَت إلى مستوىً يصعبُ معهُ غضُّ النظر عن الفظائع التي يرتكبها المتطرفون.

 

ألوان .. 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*