ميداني| المعارضة تصدت للنظام في “منيان”، وصورايخ “فراغية” على اللطامنة

أحبطت فصائلُ المعارضة هجوماً لقواتِ النظام والميليشياتِ المساندةِ لها على جبهةِ منيان غربَ مدينة حلب، مُوقعةً 10 قتلى على الأقل في صفوفِهم، في حين استهدفت الفصائلُ بقذائفِ المدفعية معاقلَ النظام في مشروع 3000 شقة ومبنى الأمن السياسي بحي السليمانية، محققةً إصاباتٍ مباشرة.

وتزامنت المعارك مع غاراتٍ من الطائرات الحربية على مَناطقَ عدة بحلب وريفها، ما أدى لمَقتلِ مَدنيّينِ وإصابةِ آخرين في بلدة الشيخ علي. وأعلنت مديريةُ التربيةِ والتعليم بحلب تمديدَ تعليقِ الدَوامِ المدرسيّ في المدينة وريفَيها الجنوبي والغربي حتى يومِ الخميس المُقبِل.

كما أفاد منسقُ الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة علي الزعتري بتعرضِ مكتبِ المنظمة غرب مدينة حلب أمس الأول لقذائف دبابات ما تسببَ بأضرارٍ في المبنى.

جاء كلام الزعتري في بيان يوم أمس عبّرَ خلالهُ عن صدمتهِ إزاء استهداف المبنى الذي يَضُمُ مكاتبَ الأمم المتحدة بشكل مباشر. وندد البيان بتزايد العنف في حلب شرقا وغربا الأمر الذي أودى بحياة عشرات المدنيين بينهم الأطفال.

بينما سيطرت فصائلُ درعِ الفرات على قريةِ بيلس جنوب مدينة الغندورة، وقواتُ سوريا الديمقراطية سيطرت على قرى فافين وتل حاسيين وحاسيين وحليصة بعد معاركَ مع تنظيم الدولة.

فيما استهدفت فصائلُ المعارضة مَعاقلَ قواتِ النظام في كازية شاهر شرق طيبة الامام، بالرشاشات الثقيلة، وتمكنت من تدميِر مِدفعِ 23  وقَتلِ طاقَمهِ على جبهة معردس، عبر استهدافهِ بصاروخ فاغوت. وتعرضت مدينتا اللطامنة وطيبة الامام ومنطقة تل بزام لغاراتٍ من طيرانِ النظامِ الحربي بالصواريخِ الفراغية والقنابلِ العنقودية.

 

 

ألوان ..

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*