وأضاف أن ألمانيا تؤوي منذ فترة طويلة مقاتلين من “العمال الكردستاني” الذي يشن تمرداً منذ عقود، مطالباً بحكم ذاتي للأكراد، كما تؤوي يساريين من جبهة حزب التحرير الشعبي الثورية اليسارية التي نفذت هجمات مسلحة في تركيا.

وتابع أردوغان “ليس لدينا أي توقعات من ألمانيا، لكن التاريخ سيحاكمها على التحريض على الإرهاب…ألمانيا أصبحت ملاذا آمنا مهما للإرهابيين”.

ومضى يقول: “نحن قلقون من أن تكون ألمانيا التي حمت حزب العمال الكردستاني، وجبهة حزب التحرير الشعبي الثورية، على مدى سنوات، الساحة الخلفية لمنظمة غولن الإرهابية”.