ميداني| المعارضة تتوسع بحلب الجديدة، وساعات “هدنة” الروس بدأت

سيطرت فصائلُ المعارضة على أجزاءَ من أحياءِ حلبَ الجديدة ومشروع 3000 شقة غربَي مدينةِ حلب، وذلك ضمنَ المرحلةِ الثانية من معركةِ فك الحصار والتي بدأت أمسَ بتفجيرِ عربتينِ مُفخَخَتين في مَواقِعَ للنظام بحلب الجديدة.

وتمكنت الفصائلُ من تدميرِ قاعدةِ صواريخ “كورنيت” في الأكاديمية العسكرية عبر استهدافها بصاروخ تاو، وشنت هجماتٍ على مدفعية الزهراء وجبل عزان، وأسفرت عن مَقتَلِ ضابطٍ إيراني وعددٍ من عناصر النظام. كما أصيبَ عددٌ منَ المدنيينَ بجروح في بلدتيّ (أورم الكبرى، وكفرناها) بالريف الغربي، إثرَ قصفٍ منَ المقاتلاتِ الروسية على الأبنية السكنية بالصواريخِ الفراغية والقنابلِ العنقودية.

 في حين ذكرت مصادرُ إعلامية أن بلداتِ خان العسل وكفرناها وجمعية الكهرباء والمنصورة تعرضت لقصفٍ ببراميلَ تحوي غازَ الكلور السام، ما أدى لوقوع حالاتٍ اختناقٍ في صفوف المدنيين.

فيما يفترض أن تَسري اليوم هدنة 10 ساعات أعلنتها وزارة الدفاع الروسية في مدينة حلب والتي تمتد من الساعةِ 9 صباحاً إلى الساعة 7 مساء، بهدف إخراج مقاتلي المعارضة والمدنيين من المدينة عبر ممراتٍ آمنة، حسب زعمها.

حيث أعلنت الناطقةُ باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الهدَفَ الرئيسي من وَقفِ ضربات سلاح الجو الروسي في حلب في 18 تشرين الأول الماضي كان مَنحَ الولاياتِ المتحدة إمكانيةَ فصلِ المعارضة السورية عمّن وصفتهم بالإرهابيين. وقالت في مؤتمر صحفي أمس إن رفضَ المسلحين استغلالَ الهدنة في حلب يُشيرُ إلى رغبَتِهم في خوض الحرب حتى النهاية.

بينما نشرَ القاضي العام لجيش الفتح «عبد الله المحيسني» اليوم، تغريدةً على حسابه في موقع «تويتر» أكد فيها أن تجمع «فاستقم كما أمرت» بايعَ حركة أحرار الشام في مدينة حلب. وأشار إلى أن هذه الخطوةَ جاءت بهدف حقنِ الدماء التي كانت ستُسفَك، بعد خلافاتٍ وَقعت بينَ عددٍ من فصائل المعارضة في المنطقة.

كذلك اغتالَ مجهولون الشيخ قصي قسوم رئيس الهيئة الشرعية في حماة بعد انفجارِ عبوةٍ ناسفة زُرِعَت في سيارته أثناء توجُهِهِ إلى مدينةِ خان شيخون بريفِ إدلب الجنوبي.

 

 

ألوان .. 

 

 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*