ميداني| “حفظ السلام” عادت للجولان، والنظام يجدد التصعيد في “الوعر”

جددت قوات النظام اليوم تصعيدها العسكري على حي الوعر بحمص، حيث استهدفت منازل المدنيين بالرشاشات الثقيلة والأسطوانات المتفجرة. وشهد الحي أمس قصفاً مماثلاً أسقط 9 مدنيين.

كما شنت طائرات النظام غارات على مدن “اللطامنة وكفرزيتا وطيبة الأمام” إضافة لبلدات عدة بريف حماة بالصواريخ الفراغية، ما خلف عن دمار كبير في ممتلكات المدنيين.

فيما أفاد قصر “الكرملين” في بيان إن الهجوم الروسي الواسع الذي بدأ صباح الأمس على مناطق عدة في سوريا لن يشمل حلب، وزعمت وزارة الدفاع الروسية بأن مقاتلاتها لم تنفذ أي ضربات على المدينة خلال الشهرالماضي.

 وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قال في وقت سابق أمس: إن روسيا بدأت عملية واسعة النطاق تهدف إلى ضرب مواقع تنظيم الدولة وجبهة فتح الشام في إدلب وحمص. شُنت خلالها ضربات جديدة باستخدام صواريخ ومقاتلات حربية انطلقت من حاملة الطائرات أميرال كوزنيتسوف الموجودة بالبحر المتوسط.

كما تصدى عناصر جيش الإسلام لمحاولة تقدم النظام على جبهة الريحان بالغوطة الشرقية، موقعين عدداً من القتلى في صفوفه. وشنت المعارضة هجوماً بالأسلحة الثقيلة على مساكن الضباط بمحيط مخيم خان الشيخ، ما أوقع قتلى بين عناصر النظام.

بينما استهدفت فصائل المعارضة حواجز السكة والحديد والسرايا لقوات النظام في درعا المحطة بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، وسط أنباء عن وقوع خسائر في صفوف الأخيرة. 

وفي تصريح خاص لراديو ألوان أكد عضو المكتب الإعلامي لألوية سيف الشام العامل في ريف القنيطرة “رائد طعمة”: بأن قوات حفظ السلام انتشرت في 3 مواقع خاضعة لسيطرة النظام في الجانب السوري من الجولان.

موضحاً أن الفصائل ملتزمة بالحياد إذا ما التزمت “القوات الدولية” بذلك في المعارك بين فصائل المعارضة وقوات النظام. ويذكر أن الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان الحق قال سابقاً: إن قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام بدأت بالعودة إلى مواقعهم في الجانب السوري من الجولان بعد عامين. 

 

استمع للمزيد: 

 

 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*