ميداني| الروسي يودي بعائلة كاملة في “عرادة”، وارتفاع ضحايا “الزنكي” باعزاز

قضت عائلة كاملة مكونة من 7 أشخاص صباح اليوم، بغارات روسية على قرية عرادة بريف حلب الغربي، وارتفع عدد ضحايا القصف الذي تعرضت له أحياء حلب وريفها، لنحو 30 قتيلا في “الفردوس وبستان الباشا والمعادي والأنصاري”، إضافة لبلدة أورم الكبرى بالريف الغربي.

وأفاد المسؤول في الدفاع المدني “نجيب الأنصاري” لوكالة الأناضول أمس، بأن طائرات النظام والمقاتلات الروسية تقصف منذ يومين بغارات مكثفة ومتواصلة أحياء حلب المحاصرة موقعة 94 قتيلاً و150 جريحاً.

كذلك خرجت محطة مياه باب النيرب، عن الخدمة مجدداً، جراء استهدافها بإحدى الغارات. وتصدت فصائل المعارضة لمحاولة تقدم النظام على جبهة الشيخ سعيد، إذ اندلعت معارك بين الطرفين مع فصف مدفعي وصاروخي مصدره النظام.

كما قتل 8 مدنيين إثر انفجار سيارة مفخخة في مدينة اعزاز، في حين قالت حركة نور الدين الزنكي في بيان لها، إن 13 عنصراً من مقاتليها قضوا إثره. واستهدف الطيران الحربي مدينة معرة النعمان وبلدتي سنجار والنقير أمس، ما أدى لمقتل 4 مدنيين، ولم تسجل إصابات بشرية بقصف على مدينة سراقب.

بينما قضى 10 مدنيين وجرح 22 آخرون بعد قصف عنيف من طائرات النظام، على مدن وبلدات (سقبا وحمورية وكفربطنا ودوما) بالغوطة الشرقية، وطالت الصواريخ سوقاً شعبية في دوما، ما أدى لاحتراق عدد كبير من المحال التجارية. وكان النظام منع قبل بدء تصعيده العسكري دخول قافلة مساعدات أممية مؤلفة من 40 شاحنة تحوي على مواد طبية وغذائية.

وألقت مروحيات النظام براميل متفجرة مساءً، على مدرسة “بيريا” التابعة لوكالة الغوث الدولية، في مخيم خان الشيح للاجئين الفلسطينيين، ما تسبب بأضرار كبيرة. وسقط 6 جرحى من المدنيين في مدينة داعل، نتيجة استهداف النظام الأبنية السكنية بقذائف الهاون.

وقد أعلن الفوج الأول مدفعية بالأمس، استهدافه بقذائف الهاون، رتلاً عسكرياً في الكتيبة المهجورة وحاجز أبو كاسر شرق بلدة إبطع، ورجح أن يكون تابعاً للجيش الروسي.

 

ألوان.. 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*