11 الشهر الماضي، التقى ترامب الابن في باريس، مع 30 شخصية ضمت فابيان بوسار وزوجته رندة قسيس اللذان يلعبان دوراً “غير رسمي” مع روسيا في الملف السوري.

 صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، نقلت عن قسيس أنها حاولت خلال هذه اللقاء إقناع نجل الرئيس بأهمية التعاون مع روسيا في الشرق الأوسط.

 اللقاء لم يكن رسمياً، ويطرح تساؤلات بشأن الاتصالات التي بدأ يجريها الرئيس المنتخب وأفراد عائلته بخصوص قضايا تتعلق بالشرق الأوسط، وأبرزها سوريا.

ويرى مراقبون أن مثل هذه اللقاءات قد تكون الأرضية التي سيبني عليها ترامب سياسته تجاه روسيا وموقفها من الملف السوري وسط ترغيب الكرملين لترامب أكثر من مرة.

وتساءلت قسيس في تصريحات صحفية: “من يتواجد على الأرض في سوريا؟ ليست الولايات المتحدة ولا فرنسا”، مضيفة أنه “بدون روسيا لا يمكنننا أن نصل إلى أي حل في سوريا”.

ونشرت قسيس مؤخرا تدوينة عبر فيسبوك قالت فيها إن “المعارضة السورية تأمل أن تتقدم العملية السياسية وأن تتوصل الولايات المتحدة وروسيا إلى اتفاق بشأن الأزمة السورية بعد انتصار ترامب”.