#حلب| جلسة طارئة في مجلس الأمن، وجيش جديد لنصرتها

عقد مجلس الأمن الدولي يوم أمس جلسة طارئة في نيويورك للتباحث بتدهور الأوضاع شرقي حلب، بطلب من فرنسا، ودول عدة لوقف القتال فورًا،

كما دعا الائتلاف الوطني السوري الأمم المتحدة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لحماية المدنيين.

وقال المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميتسورا، أمام أعضاء مجلس الأمن الدولي إن هناك تقارير تفيد باعتقال مدنيين في حلب بزعم علاقتهم بفصائل المعارضة. ولفت الرجل  إلى إمكانية استمرار القتال في حلب لأسابيع، معلنا عن خطة لإغاثة النازحين في المدينة بسبب القصف المتواصل الذي شرد الآلاف حتى الآن. 

المدير الإقليمي لليونيسيف في الشرق الأوسط، جيرت كابيليري طالب بوقف فوري للعنف في حلب لإنقاذ أطفالها الذين يعيشون رعبا يوميا جراء القصف. وقال: “إن النظام الصحي في شرق المدينة في حالة تدهور، وإن الأطفال الضعفاء الذين يكافحون لأجل البقاء يُتركون للموت بسبب نقص الكوادر والإمدادات الطبية”، موضحا أن ستة ملايين طفل في سوريا بحاجة إلى للمساعدات.

فيما أعلنت فصائل المعارضة في حلب عن تشكيل كيان موحد باسم “جيش حلب”، بهدف مواجهة تقدم قوات النظام والميلشيات المساندة لها في المدينة، وتم تعيين أبو عبد الرحمن نور قائدا عاما وأبو بشير عمارة قائدا عسكريا.

وقالت مصادر مطلعة للجزيرة نت، إن تشكيل الكيان الموحد، جاء نتيجة لمطالبات من الأهالي داخل الأحياء المحاصرة، لمواجهة الانهيار الذي مكّن النظام من التقدم عسكريا في المدينة، وللرد على مزاعم روسيا بأن دعمها العسكري للنظام هدفه ملاحقة ما وصفته بـ “الإرهابيين”.

كذلك شنت فصائل المعارضة هجوما معاكسا على حي الشيخ سعيد بحلب تمكنت على إثره من استعادة بعض النقاط، وتمكنت الفصائل خلال الهجوم من قتل عدد من النظام وأسر 4 آخرين، وأفادت أنباء بسيطرة النظام على السكن الشبابي بحي الحلوانية.

 

 

ألوان .. 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*