متابعة| مساعي لوقف التسرب المدرسي في المناطق الجنوبية

خمس سنوات من الثورة السورية كانت كفيلة لتجعل من “يمان أبو ياسين” مسعفا طيبيا بعد أن كان طالبا في المرحلة الاعدادية.

الشاب عزف عن الذهاب إلى المدرسة بعد مشاركته بالحراك السلمي في درعا، متخوفاً من اعتقال النظام وهو في طريقه إلى صفه الدراسي. هذه الحالة فردية وايجابية، تختلف  عن حالات أخرى لم تتوافر لها الظروف،  تسببت بدخول الأطفال إلى سوق العمل أو الالتحاق ببعض الفصائل وحمل السلاح.

ظاهرة التسرب من المدارس انتشرت  في الجنوب السوري، ووفقا لاحصائيات منظمة غصن زيتون المهتمة بالقطاع التعليمي، فإن 7% من مجموع الطلاب في المناطق المستقرة متسربون، وترتفع النسبة إلى 85% في مناطق اللجوء والنزوح.

وتعمل المنظمة من خلال 38 مشروع تعليمي، على الحد من ظاهرة التسرب وتشجيع الأطفال إلى العودة إلى المدارس من خلال النشاطات الترفيهية ومراكز الدعم النفسي.

استمع أكثر: 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*