وذكر روبرت كولفيل، المتحدث باسم المكتب، في إفادة صحفية، أنه وردت إليه ما وصفه بـ”مزاعم مقلقة عن اختفاء مئات من الرجال بعد عبورهم إلى مناطق تحت سيطرة النظام”.

وأضاف: “ونظراً للسجل المروع من الاحتجاز التعسفي والتعذيب وحالات الاختفاء فإننا بالطبع نشعر بقلق بالغ”.

وتابع قائلا إن هناك نحو 100 ألف شخص يعتقد أنهم ما زالوا في المناطق الخاضعة للمعارضة “الآخذة في التقلص” في شرق حلب.

كما أشار إلى تقارير ذكرت أن “مقاتلي المعارضة” يمنعون بعض المدنيين من الفرار لمناطق آمنة، وهو ما قد يعد جريمة حرب.