#حلب| إدراج “الفوعة وكفريا” على إتفاق الإخلاء

قال مسؤول التفاوض في المعارضة السورية الفاروق أبوبكر إنه تم التوصل لاتفاق مع روسيا وإيران يتضمن إخراج مدنيين من بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب، مقابل إخراج عدد مماثل من مضايا والزبداني في ريف دمشق.

 الاتفاق الجديد بمثابة ملحق للاتفاق السابق الذي نص على إخراج المدنيين والمقاتلين من الأحياء المحاصرة في حلب، والذي تم تعطيله أمس من قبل مليشيات مساندة للنظام.

وكان عناصر من ميليشيا حزب الله اللبناني والمليشيات الإيرانية أوقفوا يوم أمس، قافلة تضم نحو 800 شخص عند جسر 1070 قرب معبر الراموسة وأجبروها على التراجع بعدما قاموا بإعدام عدد من الأشخاص ميدانياً واعتقال عدد آخر.

 الأمم المتحدة اتهمت وواشنطن ميليشيا حزب الله اللبناني بعرقلة تنفيذ اتفاق إجلاء المحاصرين من شرق حلب. وقالت السفيرة الأميركية لدى مجلس الأمن سامنثا باور إن مليشيا حزب الله والمليشيات المدعومة من إيران أوقفت إجلاء السكان من شرق حلب، حيث تعرض المدنيون لاعتداءات مروعة أثناء محاولتهم المغادرة.

بينما قال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين إن حزب الله منع أمس مئات المدنيين من مغادرة شرق المدينة إلى ريفها الغربي عبر معبر الراموسة.

دعا الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم أمس إلى نشر “مراقبين محايدين” للإشراف على إجلاء سكان حلب. “العالم موحد ضد الهجوم الوحشي الذي شنه النظام السوري وحليفتاه روسيا وإيران على مدينة حلب”. وأضاف أنه لمس رغبة في التحرك لإنهاء الصراع السوري، لكنه شدد على أنه ” يستحيل التدخل بكلفة بسيطة” على حد تعبيره، مشيرا إلى أن الأمر كان سيتطلب نشر أعداد كبيرة من القوات الأميركية على الأرض دون تفويض من القانون الدولي.

 

 

ألوان .. 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*