من صغرن كبار| عمالة الأطفال تهدد المستقبل .. ولا حلول مستدامة

لم يفت الأوان بعد لمساعدة الأطفال الذين أُجبروا على دخول سوق العمل نتيجةُ لظروف الحرب والنزوح.

ويؤكد الباحث في علوم النفس والاجتماع ” حامد عيسى” أن لدى الأطفال مرونة وقدرة على التعافي النفسي؛ بمجرد توفير البيئة الصحيحة والحماية الكافية لهم.

ويشدد على أن التعليم هو أفضل وسيلة لبناء شخصية الطفل من جديد، ما يستلزم توفير المدارس، ومراكز الحماية والرعاية النفسية.

وعلى الرغم من الجهود المبذولة من قبل المنظمات الإنسانية والإدارات المحلية، إلا أن العاملين في مجال الخدمة العامة للأطفال يرون أن حجم الكارثة الناتجة عن عمالة الأطفال، أكبر من الجهود المبذولة ما يحتاج المزيد من العمل الجدي.

استمع للمزيد:

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*