وأجرى الأسد، مقابلة صحفية مع قناة “فينيكس” الصينية، نشرت نصها وكالة سانا التابعة للنظام، صباح اليوم السبت.

 الصحفي الصيني سأله “إنكم وترامب تتشاطران الأولوية نفسها المتمثلة في محاربة الإرهاب، كما أن كليكما يكره الأخبار المزيفة، هل ترون أي مجال للتعاون؟”، ليرد الأسد “نظريا نعم، لكن عمليا ليس بعد”.

وأوضح “لأنه ليس هناك أي صلة بين سورية والولايات المتحدة على المستوى الرسمي حتى غاراتهم ضد داعش.. جرت دون تعاون أو تشاور مع الجيش السوري أو الحكومة السورية وهذا غير قانوني.. إذا نحن نتشاطر هذه الأهداف نظريا لكن عمليا ليس بعد”.

وردا على سؤال بشأن وجود “اتصالات شخصية مع رئيس الولايات المتحدة”، نفى الأسد ذلك بشكل قاطع، لكنه لمح إلى وجود اتصالات “غير مباشرة” وذلك بعد إصرار المحاور الصيني.

وقال بشار: “فيما يتعلق بالاتصالات غير المباشرة ، هناك العديد من القنوات لكن لا يمكنك المراهنة على القنوات الخاصة، ينبغي أن يكون ذلك رسميا، عندها يمكنك التحدث عن علاقة حقيقية مع حكومة أخرى”.

كما أشار الأسد إلى أن تعهد ترامب خلال حملته الانتخابية بإعطاء الأولوية لدحر تنظيم الدولة كان “مقاربة واعدة”، لكن “لم نر شيئا ملموسا بعد فيما يتعلق بهذا الخطاب”.

ووصف الرجل الحملة العسكرية المدعومة من الولايات المتحدة ضد التنظيم المتطرف بأنها “هجمات وغارات عسكرية” تقتصر على مناطق صغيرة، وقال “نأمل في أن تقوم هذه الإدارة الأمريكية بتنفيذ ما سمعناه”.