ألوان محلية| الجنوب السوري وريف العاصمة يتشاركان انتشار “الحصبة” !

سجل أطباءٌ في الغوطة الشرقية، مايقارب 500 حالة تعاني مرض الحصبة في كافة أنحاء الغوطة، وتم قبول 200 منها، في المراكز الطبية.

وذلك لخطورتها وتفاقم وضعها، في وقت سُجلت حالتان لوفاة طفلين أُصيبا بالحصبة، حسب الطبيب أحمد الحر، من مؤسسة إنقاذ روح.

والذي أضاف، أن أسباب انتشار المرض كثيرة ومتنوعة، منها عدم توافر اللقاحات اللازمة، نتيجة منع النظام دخولها إلى المنطقة المحاصرة، مشيراً إلى أن ذلك يؤدي لكارثة طبية إن استمر الوضع على ماهو عليه، الأمر الذي ينذر بتزايد أعداد المصابين.

الطبيب أكد أن الهيئات الطبية في الغوطة، وجهت عدة نداءات استغاثة لمنظمة الصحة العالمية ولمنظمات طبية دولية، لضرورة الإسراع بإدخال المواد الطبية واللقاحات اللازمة.

ولفت الحر، إلى أن الحصبة مرض “فيروسي شديد العدوى، ينتقل عن طريق الرذاذ المتطاير من الأنف والفم من المصابين إلى الأصحاء، وتظهر أعراضه على شكل بقعي يعّم الجسم ويرافقه سعال، وارتفاع الحرارة التي قد تصل لأزيد من 38 درجة مئوية، إضافة لتهيج في العينين واحمرارهما والتهاب الملتحمة”.

وفي الجنوب السوري حالةٌ مشابهة لكنها أخف وطأة .. 

حيث يتفشى المرض ذاته جنوب البلاد، لاسيما في محافظتي درعا والقنيطرة، بأرقام تختلف عن ريف دمشق، إذ تم تسجيل 7 حالات مصابة بالحصبة، تم التأكد منها بعد تحليل العينات في مخبر وبائي بالعاصمة الأردنية عمان، وفقاً للطبيب يعرب الزعبي، أحد مسوؤلي “شبكة الإنذار والاستجابة للأمراض والأوبئة في درعا”.

الزعبي أضاف أنه نتيجة قلة اللقاحات، يمكن أن تنتشر أمراض أخرى، كـ” النُكاف-الحصبة الألمانية- شلل الأطفال”.

مشيراً إلى أن حملات التوعية التي تقوم بها المكاتب الطبية في المجالس المحلية، تلعب دوراً مهماً في الحد من انتشار هذه الأمراض.

استمع أكثر: 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*