الوان محلية| مشافي ادلب تكتظ بمصابي كفريا والفوعة وجهات اغاثية تتهم النظام بافتعال التفجير.

قال مراسل راديو ألوان اليوم الأحد: إن حصيلة التفجير الذي استهدفا تجمعاً للمعارضة ولأهالي بلدتي “كفريا والفوعة” في منطقة “الراشدين” بحلب تجاوز 100 قتيل، بينهم نساء وأطفال من مدنيي البلدتين ومقاتلين من الطرفين.

وأضاف المراسل أن اعداد الجرحى تجاوزت 150 تم توزيعهم لتلقي العلاج في مشاف ونقاط طبية في حلب وإدلب.

 وقال “عبيدة دندوش” المسؤول اللوجستي في منظمة “سوريا للإغاثة والتنمية” في اتصال مع راديو ألوان: انهم استطاعوا تقديم العلاج لأعداد كبيرة من المصابين معظمهم من بلدتي كفريا والفوعة وانه مازال بإمكانهم تقديم الساعدة الطبية للمهجرين القادمين من مدينتي مضايا والزبداني.

ونفى “فياض أبو راس” إعلامي وناشط إغاثي كان متواجد في مكان التفجير، الأنباء التي قالت أن انتحاري يتبع “هيئة تحرير الشام” فجر نفسه في نقطة التبادل. وبرر “أبو راس” “أن حجم الدمار وأعداد الضحايا تشير إلى أن الانفجار حدث عبر إحدى سيارات الإغاثة التي دخلت من مناطق سيطرة قوات النظام بصحبة الهلال الأحمر، الذي ابتعد عن مكان التفجر قبل حدوثه بدقائق”، معتبراً ان الحادث “كان مدبراً من قبل نظام الأسد”.

استمع للمزيد في حلقة اليوم ..

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*