#الغوطة_الشرقية| “جيش وفيلق وجبهة” ينسفون الاستقرار الداخلي!

تستمر الاشتباكات بين «جيش الإسلام» من جهة و«فيلق الرحمن» و«هيئة تحرير الشام» من جهة أخرى، في غوطة دمشق الشرقية ، في ظل تبادل للاتهامات بين الجانبين بمسؤولية بدء المواجهات.

ووجهت هيئة تحرير الشام اتهامًا إلى جيش الإسلام بـ”الغدر” وتصفية أسراها، واقتحام البيوت في الغوطة الشرقية، مهددة بالمعاقبة والمحاسبة على ذلك.

وفي بيان نشرته أمس، قالت الهيئة  إن جيش الإسلام حاصر مقرات الهيئة في عربين ومحور الأشعري في الغوطة الشرقية، وقام بتصفيات ميدانية للأسرى، وقنص وقتل المارة من عوام الناس، وفقا للبيان.

جيش الإسلام اتهم من جهته الهيئةَ بقطع الطريق على تعزيزات عسكرية كانت في طريقها إلى جبهات القتال في حي القابون الدمشقي.

وفي بيان له أمس، أكد على أن الخلاف محصور مع “هيئة تحرير الشام، مشيرا إلى أنه وضع جمع الفصائل في صورة الحدث وتفاصيله، منعاً لأي مضاعفات وتورطات لا تحمد عقباها.

وشدد الجيش على أنه وفصيل فيلق الرحمن في “خندق واحد ويلتزمان الهدف ذاته في حماية الغوطة الشرقية من قوات النظام ومن تنطع الغلاة وبغيهم”، في إشارة إلى الهيئة، داعيا إياها إلى احتواء الأزمة بالحكمة والحوار.

 “فيلق الرحمن” نفى تواصل “جيش الإسلام” معه بشكل مسبق”، معتبراً رواية الأخير حول “احتجاز مؤازراته” مجرد “محض كذب وافتراء”.

ونشر مكتبه الإعلامي بالأمس إن “جيش الإسلام اعتدى على مقراته في كل من مدينة عربين وبلدتي كفربطنا وحزة”، مشيراً إلى أن “الاعتداءات” أسفرت عن مقتل القائد العسكري عصام القاضي، بالإضافة إلى عدد من الجرحى. 

لافتاً إلى أن “جيش الإسلام” أعد وحشد لأسابيع لـ “الاعتداء على الفيلق في بلدات الغوطة الشرقية، وحضر لذلك الذرائع والرواية الإعلامية التي يسوق بها لفعلته”.

 

ألوان .. 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*