ألوان محلية| تفريغ “سد الرستن“ يغرق مناطق ويجفف أخرى، ويهدد مستقبل الثروة السمكية.

بعد أن نجحت قوات النظام بتهجير أهالي الوعر والسيطرة على آخر معاقل الثوار في مدينة حمص، تمتد جرائمه اليوم لتدمير المحاصيل الزراعية والثروة السمكية، بتفريغ “سد الرستن” الذي يروي حوالي 75% من المزروعات التي تطعم الأهالي المحاصرين في ريف حمص الشمالي.

وبحسب مدير المكتب الإعلامي في “مجلس شورى مدينة الرستن” “يعرب الدالي”: تسبب تفريغ السد بموت جيل كامل من بيوض الأسماك التي احترقت بأشعة الشمس بعد جفاف المياه، ما يشكل خطراً عملياً على مستقبل الثروة السمكية في المنطقة.

كما أدى ذلك إلى غمر أراضٍ زراعية بالمياه في مناطق قريبة من قرى سريحين وجنان، وجفاف مناطق آخري حول السد، ما أجبر المزارعين على دفع مبالغ أكبر مقابل الوقود اللازم لاستجرار المياه العميقة المتبقية في مجرى نهر العاصي، بالتالي رفع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير.

فما مدى قدرة النظام على الاستمرار بهذا الإجراء خاصة مع بدأ الثلوج الجبلية بالذوبان لتزيد من كمية المياه، وماهي الخطوات التي اتخذتها الجهات المدنية للحد من تداعيات جفاف السد على المدنيين المحاصرين في ريف حمص؟

الإجابات في المتابعة التالية:

 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*