من هون و هون| ميكانيكي يشرب زيوت وشحوم السيارات منذ 28 عاما، وطلاق يكلف صاحبه نصف مليار دولار.

 
أذهل ميكانيكي يمني زبائنه “بمكة المكرمة” بشربه زيوت السيارات ومواد بتروكيميائية، معللا ذلك بأنها بمثابة مشروبات “عادية”.

وبيَّن محمد عمر، الذي بدأ مهنة تصليح السيارات عندما كان عمره 17 عاما، أنه لا يرى غرابة في شرب زيت الفرامل وزيوت التشحيم المخصصة لمنع الاحتكاك بين القطع الحديدية للعربات، وبدأ في شربها منذ ذلك الوقت، أي لمدة 28 عاما.

وأوضح استشاري أمراض الباطنية الدكتور عبد الحميد جلهوم أن حالة عمر تعتبر “عادية جداً” وأنها ليست خارقة للطب أو العادات، وقال: “مثلها مثل الذي يأكل الضفادع وجراد الصحراء”.

ويفضل عمر شرب الزيوت غير المستعملة تجنبا لنتانتها، ويسكب في أمعائه كمية من الزيت تكفي محرك سيارة لمسافة 4 آلاف كيلومتر من السفر المتواصل.

وقال عمر: “عادة ما أتناول علبتين أو ثلاث، وقد تصل إلى 4 عبوات من الزيت، وذلك غير الشحوم”.

وتفاجأ شادي حسن وهو عميل للمحل الذي يعمل فيه من تصرف عمر، وأنه شاهده يشرب الزيوت أمامه لأكثر من مرة.

وأفاد عمر أن نفسيته بخير وأنه يقضي أيامه بشكل طبيعي، لكنه لا يستطيع أن يمنع نفسه يوما واحدا من تناول الزيوت المتنوعة.

 

في خبر آخر شهدت بريطانيا أخيراً الطلاق الأكبر تكلفة في تاريخ البلاد، أو أغلى حالة طلاق يتم تسجيلها في تاريخ المملكة المتحدة، وذلك بعد أن أصدرت محكمة بريطانية حكماً يُلزم الرجل بسداد أكثر من نصف مليار لزوجته السابقة.

القضاء البريطاني ألزم مليارديراً من أصول روسية بدفع مبلغ 453 مليون جنيه استرليني (580 مليون دولار) كمؤخر لزوجته التي طلقها بعد أن أمضى معها 20 عاماً، حيث رأت المحكمة أن الرجل وزوجته كانا يتشاركان الحياة بالتساوي طيلة العقدين الماضيين وقررا أن ينهيا حياتهما الزوجية بعد أن أنجبا طفلين، وهو ما يوجب على الرجل أن يدفع هذا المبلغ بالنظر إلى إجمالي الثروة التي يملكها.

وقالت المحكمة إن المرأة البالغة من العمر 44 عاماً “كانت ربة بيت وأماً طوال سنوات الزواج”، بينما كان الرجل الذي يبلغ من العمر اليوم 61 عاماً يعمل في لندن كوسيط تجاري في صفقات نفط وغاز. وقبل خمس سنوات من الآن باع حصته في إحدى الشركات الروسية مقابل 1.3 مليار جنيه استرليني، وطوال الفترة الماضية كانت الزوجة تعمل في المنزل كأم ومربية للطفلين اللذين أنجباهما دون أن تحصل على أي مساعدة من أحد ودون أن تستعين بمربية أو خادمة في المنزل.”  

استمع للمزيد: 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*