#الغوطة_الشرقية| نحو استدامة الطاقة لتحقيق الأمان الاستراتيجي

تصاعدت وتيرة العمل في مشاريع الطاقة النظيفة والمتجددة في الغوطة الشرقية، مع تصاعد الحصار خلال السنوات الماضية لتغدو بديلاً عملياً عن الطاقة الأحفوريّة التقليدية كالنفط، وحلاً مستداماً لمشكلة حرمان المنطقة من الخدمات الأساسية.

وبحسب أمين سر المجلس المحلي في مدينة دوما المهندس “عدنان المبيض” واحدة من 3 مشاريع زراعية تعتمد اليوم على الطاقة النظيفة في الغوطة الشرقية لتأمين مياه الري وأسمدة المزروعات، دون الاضطرار لاستعمال المازوت الذي تجاوز سعر الليتر الواحد منه 1600 ليرة سورية ما سيؤثر بشكل مباشر على أسعار المواد الغذائية التي ارتفعت لأرقام قاسية بسبب الحصار.

وأضاف المبيض أن العمل في مجال الطاقة المستدامة تطور بعد دراسة جميع المصادر الأساسية كالرياح، والطاقة الكهرومائية، لتنال الطاقة الشمسية، والطاقة العضوية الحصة الأكبر من مشاريع العمل الفردي والجماعي بسبب توفر العوامل المساعدة كالمواد الأساسية والخبرات الفنية.

يذكر أن الهدف الاستراتيجي لمشاريع الطاقة المتجددة هو بناء دورة متكاملة لمواجهة الحصار عبر تامين الطاقة التي ستسمح بزراعة المحاصيل وريها وإنتاج الأسمدة واعلاف الحيوانات بشكل دائم لتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في المستقبل. 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*