ألوان محلية| “خسائر” بالمحاصيل الاستراتيجية وجهود محلية لسد النقص

لم تعد الأراضي الزراعية في المناطق المحررة من سيطرة النظام سلة غذاء استراتيجية لإطعام السوريين كما الماضي.

حيث سببت اعتداءات النظام الممنهجة على المزارعين، من حرق المحاصيل وقطع المياه وفرض الأتاوات، خسارة آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية، ما انعكس بدوره على أسعار المواد الغذائية التي ارتفعت إلى مستويات غير مسبوقة لا سيما درعا وشمال سوريا.

وبحسب مدير مؤسسة إكثار البذار التابعة لوزارة الزراعة في الحكومة السورية المؤقتة “جمعة لولة”: فقد خسرت الغوطة الشرقية المحاصرة أكثر من ربع المساحات المزروعة ما زاد بشكل مباشر من معاناة المحاصرين.

أما في الشمال المحرر فقد وصلت نسبة العجز في تأمين قمح الخبز لـ50% خاصة بعد تزايد عدد السكان ليصل إلى 4 ملاين نسمة معظمهم عاطل عن العمل أو مهجر من مناطق مختلفة في سوريا.

وأضاف لولة أن مؤسسة إكثار البذار تعمل مع المنظمات الإنسانية على سد العجز بشراء كميات من خارج الحدود، واستثمار الأراضي المحررة من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية وزراعتها.

 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*