بالصّور: الموصل.. مسحوها قبل أن يحرّروها

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” صوراً التُقطت عبر خدمة “DigitalGlobe” تُظهر قدراً مروّعاً من الدّمار الذي لحق بمدينة “الموصل” العراقيّة، وذلك بعد سيطرة الجّيش العراقيّ ومليشيا الحشد الشّعبي عليها في التّاسع من تمّوز/يوليو الجاري، إثر معارك امتدّت لأكثر من ثمانية أشهرٍ مع تنظيم “الدّولة الإسلاميّة”.

وقامت الصّحيفة في مادّةٍ نشرتها اليوم السّبت، بمقارنة صورٍ حاليّة للمدينة، مع أخرى كانت قد التقطتها الأقمار الصّناعيّة بين عامي 2015 و2017، حيث تظهر الصّور أنّ أحياءً بأكملها لم تعد موجودةً، ما يعدُّ ضريبةً موجعةً تدفعها ثاني أكبر مدن العراق، والتي كانت تتميّز بمعالم إسلاميّة لها طابعها العمرانيّ الفريد كالمنارة الحدباء، ومسجد النّوري الذي كان قد أعلن منه “أبو بكر البغدادي” خلافته المزعومة.

وكان تنظيم “الدّولة الإسلاميّة” قد أحكم سيطرته على مدينة “الموصل” في العاشر من حزيران/يونيو من عام  2014، عقب انسحاب قوّات الجّيش والشّرطة العراقيّتين بشكلٍ يدعو للرّيبة، خصوصاً أنّ عناصر التّنظيم حينها كانوا بضعَ مئاتٍ قليلة.

يذكر أنّ طرد تنظيم “الدّولة” من المدينة تمّ بدعمٍ من قوّات “التّحالف الدّولي لمحاربة داعش”، والذي تقوده الولايات المتّحدة الأمريكية”، وشارك في العمليّات القتاليّة على الأرض نحو 100 ألفٍ من القوّات العراقيّة والفصائل الشّيعيّة المُسلّحة، والتي تُعرف بمليشيا “الحشد الشّعبي”، بالإضافة إلى مقاتلين من قوّات “البيشمركة” التّابعة لاقليم “كردستان العراق”.

وفيما يلي بعضٌ من الصّور ننقلها عن موقع الصحيفة الأمريكيّة لأهمّ معالم المدينة المدمّرة:

فندق الموصل والمجمعات الطبية

جامع النوري الكبير

الجسر القديم

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*