بالصّور.. معرضٌ فنيٌّ بمشاركةٍ نسويّة في ريف إدلب

راديو ألوان – ألوان محلية 

أقام مركز “رؤية” للفنون و التّنمية، في بلدة “معرّة حرمة” بريف إدلب، معرضاً للأعمال الفنّيّة والحرفيّة، شارك فيه عددٌ من الفنّانين التّشكيلين والمتطوّعين.

12063309_1455656544516849_7031770701587094536_n

وفي حديثها لراديو ألوان، قالت الرّسامة التّشكيلية “فاطمة زيدان”، إنّ المعرض حمل عنوان “ملامح حلم”، واستغرق الإعداد لافتتاحه مدّة شهرين من التّحضير، وذلك لـ”عدم توافر الإمكانيّات”، مشيرةً إلى أنّ ماتضمّنته لوحاتها “هو تعبيرٌ ذاتيٌّ عمّا يجول بداخلها كفتاةٍ تعيش داخل مجتمعٍ يضع القيود على أحلام النّساء، وذلك لإيصال رسالةٍ واضحةٍ للمجتمع، مفادها أنّ المرأة السّوريّة قادرةٌ على التّغيير وصنع الفوارق”.

20106402_1455656427850194_5080406868072159061_n

وعن إحدى الرّسومات التي يظهر فيها درجٌ في نهايته الشّمس، قالت الفنّانة إنّ “المرأة السورية  تستطيع الصّعود والنّهوض من جديد، على الرّغم من كلّ ماحلّ بها من مآسٍ”، مؤكّدةً أنّ العادات والتّقاليد المجتمعيّة “تحول دون تحقيق ماتطمح له المرأة”.

وأشارت “زيدان” إلى أنّ الهدف من إقامة المعرض هو “الكشف عن مواهب وقدرات الشباب، ولتحفيزهم على الإبداع رغم الحرب الدّائرة في سوريا منذ سنوات، ولجعلهم أمام مسوؤليّة النّهوض بالمجتمع الذي فككته هذه الحرب الضّروس”.

وأكّدت الفنّانة أنّ الهدف من صناعة مجسّمٍ لـ”التّنّور” وعرضه أمام الزّائرين، هو لـ”التّأكيد على وحدة المدن والأرياف السّورية التي تشترك بهذه العادة”، في إشارةٍ منها إلى الخبز المصنوع يدويّاً، لافتةً إلى أنّ “التّنّور” يمثلُّ حزءاً من الفولكلور السّوري”.

وتترافق مع عودة الاستقرار والهدوء النّسبيّين إلى محافظة “إدلب”، سيّما مع سريان اتّفاق “خفض التصعيد”، عودةٌ للحياة الطّبيعيّة إلى مدن وبلدات إدلب، الأمر الذي يساهم في إقامة نشاطاتٍ وفعاليّاتٍ فنّيّة وترفيهيّة من جديد، وهذا ما تقوم عليه عددٌ من المنظّمات المدنيّة والجّمعيّات والمؤسّسات.

للمزيد الاستماع الى التقرير الصوتي التالي :

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*