الإشارت الأربع.. دليلك الذي تحتاجه لتغيير حياتك.

راديو ألوان – صح اللون

في حياةٍ سريعةٍ يأخذ العمل والتعليم وقتاً كبيراً منها، ننسى أنّ علينا، وبشكلٍ دائم، أن نُحدث التّغيير في حياتنا، كي نصل الى ما هو أفضل فيها، ويجمع علماء التّنمية البشريّة، وعلماء الاجتماع، على وجود مؤشّراتٍ إذا اجتمعت في حياة كلِّ أيٍّ منّا، فهي دليلٌ على ضرورة أن نقوم بالتّغيير على الفور.

 

أولا: عليك ان تسأل نفسك وبشكلٍ مباشر “هل أنا سعيد”؟

بقدر ما يبدو السؤال فضفاضاَ، فإنّ الإجابة عليه لا تحتاج الكثيرَ من التّفكير، علميّاً يعرف أغلبنا إذا ما كان سعيداَ أم لا، فهو يفكر بذلك كلّ يوم. لكنْ، في حال كانت الإجابة أنّك أقرب للحزن منك للسعادة، فهذا أوّل مؤشرٍ عليك أن تضعه في الحسبان، كي تأخذ قرار التغيير.

 

ثانياً: هل أنت راضٍ عن المستوى الذي وصلت إليه؟

بالرّغم من كونك لست العامل الوحيد في صناعة المستوى الذي وصلتَ إليه في الحياة، سواء في العمل أو التّعليم، إلا أنّ الإجابة على هذا السؤال فيما لو كانت سلبيّةً، فهي مؤشرٌ واضحٌ على ضرورة أن تتّخذ قرارك بتغيير شيءٍ ما في حياتك.

 

ثالثاُ: هل يمكنُ أن تكونَ افضل ؟

ترتبط هذه الإشارة بسابقتها، فإنْ كنتَ غير راضٍ عن ما وصلتَ إليه، عليك أن تسأل نفسك: هل من الممكن ان أكون أفضل مما أنا عليه الآن، هل لديّ الإمكانيّات لذلك، هل تساعدني الظّروف والمحيط، هل أنا قادرٌ على أن أكون أفضل إذا كان الجواب “نعم”، فعلينا أن نسألك بدورنا، ماذا تنتظر؟.

 

رابعاً: ماذا ستترك خلفك؟

إذا كانت كلّ النّقاط السّابقة مستوفاةً لديك، السّعادة والرّضى والقدرة، يبقى أن تسأل نفسك، ماذا سأترك بعد أن أرحل عن العالم؟، أيّ أثرٍ حققتُه في هذه الدنيا؟، إذا شعرت أنّك لم تؤثّر بالقدر الكافي، فآن الوقت لتستعد كي تترك شيئاً خلفك، أن تعمل لأن يكون لك أثرٌ دائمٌ بغضّ النّظر عن المدّة التي ستبقى فيها في هذا العالم.

 

وأخيراً…

من سنن الحياة أنّنا نتغيّر كلّ يوم، لكنّنا لا ندرك ذلك، وإن أدركناه، فهل نحن نتغيّر نحو الأفضل؟، جرّب أن تكون أفضل كلّ يوم، وأن تسعى على الأقل لتكون مختلفاً في كلّ يومٍ تعيشه.

 

 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*