المعارك مستمرّةٌ في عرسال رغم خسائر ميليشيا “حزب الله”، والجيش اللبناني مُتفرّج

راديو ألوان – تقرير

قُتل خمسة عناصر من ميليشيا حزب الله اللّبناني، صباح اليوم، في كمينٍ لفصائل من المعارضة السّوريّة في منطقة “الرّهوة” بالقلمون الغربي، وذلك بالتّزامن مع قصفٍ مدفعيٍّ وصاروخيٍّ تبادله الطّرفان على محاور الاشتباك.

من جهةٍ أخرى، سيطرت الميليشيا اللبنانيّة على منطقة “قرنة وادي الخيل” في “جرود عرسال”، وعدّة نقاط عسكريّة أُخرى في المنطقة.

إلى ذلك، نفت فصائل المعارضة جميع الصّور التي نشرها إعلام ميليشيا حزب الله، عن قتلى الفصائل في المعركة، واصفةً إيّاها بالصّور الـ “كاذبة”.

وعلى صعيدٍ متّصل، شنّت طائراتُ النّظام الحربيّة غاراتٍ جوّيّة على مواقع لفصائل المعارضة، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية، فيما أغلق الجيش اللّبنانيُّ حواجزه والطّرق المؤديّة إلى منطقة “وادي حميد” خارج “عرسال” بالسّواتر التّرابية، إلّا أنّه لا يشارك في المعارك.

من جانبه، أعلن رئيس “اللّجنة الدّوليّة للصّليب الأحمر” في لبنان، “كريستوف مارتن”، أنّ اللّجنة “مستعدّةٌ لاستقبال أيّ جرحى “مُحتملين” من بلدة “عرسال”، حيث تدور المعارك”، وذلك فق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف “مارتن” أنّ اللجنة “تقدّم الدّعم لمستشفَيَيْن في عرسال”، مشيراً إلى أنّها قامت بـ”تسليم المزيد من الأدوية والمعدّات الخاصّة بالعمليات الجراحيّة، لأنّ موارد المستشفيين محدودة”، على حدّ قوله.

إلى ذلك، أشار “الهلال الأحمر القطري” إلى تشكيل “فريق طوارئ” بالتّعاون مع بلديّة بلدة “عرسال” والجمعيات العاملة هناك، بهدف “تقديم الدّعم للّاجئين السّوريّين الواصلين للبلدة، هرباً من المعارك في محيطها ، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة “سمارت””.

وتقع “جرود عرسال” في المناطق الجبليّة المُشرفة على البلدة التي تحمل الاسم نفسه، كما توجد فيها مخيّماتٌ تضمّ آلاف اللّاجئين السّوريين الهاربين من الحرب في سوريا.

وكان النّظام السّوري و”حزب الله” اللّبناني قد أعلنا، فجر أمس، عن بدء عمليّةٍ عسكريّة “تهدف إلى إخضاع آخر الجيوب التي يسيطر عليها خصومهما عند الحدود اللبنانيّة_السّوريّة، في منطقة القلمون الغربي وجرود بلدة عرسال اللّبنانية.

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*