رغم توعّد ترمب له… مقاضاة الأسد قد تحتاج مئة عام

راديو ألوان 

كشف عدد من الحقوقيّين الدوليين، مساء أمس، عن القضايا وجرائم الحرب التي ارتكبها النظام السوري، مشيرين إلى أن محاكمة بشار الأسد “قد تتطلّب مئة عام”.

وأشار مدير منظمة «سيفتاس ماكسيما» السويسريّة القانونية «آلان فيرنر»، إلى أنّ عملية تحقيق العدالة المنشودة في سوريا “من المحتمل أن تكون بطيئة للغاية”، لافتاً إلى أنّ تقديم مرتكبي الجرائم للعدالة “قد يستغرق أربعين إلى مئة عام”، حسبما ذكر موقع “بي بي سي”.

من جانبها، أصدرت عضوة اللجنة الأمميّة المختصّة بالتّحقيق في جرائم حرب في سوريا “كارلا ديل بونتي”، ثلاثة عشر تقريراً حتّى الآن، تحتوي على أدلّة دامغة على ارتكاب جرائم حرب مثل التعذيب والاغتصاب، والحصار بهدف التجويع، وقصف مناطق مأهولة بالمدنيّين، واستخدام أسلحة كيماويّة، مبديةً استيائها لعدم اتّخاذ أيّ إجراءٍ ملموسٍ لمحاسبة مرتكبي تلك الجرائم.

من جهته، أكّد الرّئيس الأمريكي “دونالد ترمب”، أنّه سيقوم بمحاسبة “بشّار الأسد”، على الجرائم التي ارتكبها في سوريا.

وخلال مؤتمرٍ صحفيٍّ مشترك مع رئيس الوزراء اللبناني، “سعد الحريري”، في البيت الأبيض، يوم أمس الثلاثاء، قال ترامب إنّه “لن يدع الأسد يفلت من الحساب”، مضيفاً أنّ ما قام به “فظيعٌ بحقّ بلاده، وبحقّ الإنسانيّة”.

وأشار “ترمب” إلى أنّ ميليشيا “حزب الله” اللبناني “تشكّل تهديداً للدّولة اللبنانيّة، وللشعب اللبناني والمنطقة برمّتها، وهو يفاقم المأساة الإنسانيّة في سوريا، وبدعمٍ من إيران”.

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*