الصورة أرشيف

رفضت أن تغادر سوريا.. طبيبةٌ متخصّصة تفتتح عيادةً جديدة في سراقب

راديو ألوان – صح اللون

“لا شكّ أنّ افتتاح عيادة طبّيّة متخصّصة في الأمراض الجلديّة هو تحدٍّ نظراً لما تعيشه سوريا اليوم”، تقول الدكتورة “سنابل شلاش” التي افتتحت عيادتها في مدينة “سراقب” بريف إدلب، يوم الاربعاء “26 تموز 2017″، في حديثٍ مع برنامج “صح اللون” من راديو ألوان.

IMG-20170726-WA0002

انتشرت في سوريا خلال سنوات الحرب العديد من الأمراض الجلديّة، تقول الدكتور شلاش “منها اللشمانيا، فيما ظهرت أمراض أخرى كانت قد انقرضت من البلاد، لكنّ الظّروف التي تمرّ بها سوريا، أعادت الظروف لهذه الأمراض، كي تظهر من جديد، السّكان بحاجة إلى مخابر صحّيّة، ويعانون اليوم من قلّة تواجد الدّواء الذي يصفه الطبيب”.

تعاني سوريا كلّها من شحٍّ في الأدوية. البلاد التي كانت قد وصلت إلى حدّ الاكتفاء الذّاتي في إنتاج الدّواء، تعرّض قطّاعها الدّوائي لضربةٍ قاصمة، إذ دُمّرت المعامل الدّوائيّة في ريفي حلب ودمشق، ما انعكس بشكلٍ مباشرٍ على المرضى، تقول شلاش “قد تصرف أحياناً دواءً لمريض، لكنّ الصيدلاني يصرف دواءً آخراً، نظراً لعدم وجود الدّواء، ما يعني عدم الشّفاء أو تأخّره”.

من أجل الناس

فكّرت “شلاش” في السّفر سابقاً، تقول إنها لا تخفي ذلك “نعم فكّرت مثل غيري من الأطباء السّوريّين في مغادرة البلاد، نظراً للظّروف الاقتصاديّة الصّعبة التي تمرّ علينا جميعاً، لكن عدلت عن القرار، وقرّرت البقاء في الدّاخل السّوري، كي اردّ بعض الجميل لوطني”.

هجرة الأطباء كانت مبكّرة في عمر الحرب السّوريّة، إذ سريعاً ما أُغلقت العيادات الخاصّة، وهاجر أكثر الاطباء كفاءةً إلى بلدان شتّى حول العالم، فيما اعتُقِل آخرون أو قتلوا أو فرّوا من مناطق النّزاع إلى بلدان الجوار الأكثر أمناً، فأثّر كلّ ذلك على الواقع الصّحّي في سوريا، وفي سراقب تقول شلاش “من الممكن أن أصف الواقع الصّحيّ بأنّه متوسّط اليوم في سوريا، هناك مستوصفات خيريّة ومجّانيّة، وهناك بعض الطّبابة، إلا أنّ هذا لا يكفي، نحن بحاجةٍ لما هو أكثر من ذلك، يجب أن تتضافر الجهود من أجل النّهوض بالواقع الصّحي”.

للمزيد تابع اللّقاء كاملاً في هذا التّسجيل:

 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*