ما هي مشاريع “المنظّمة الدّوليّة للتّنمية والتّطوير” في سوريا، وما طبيعة عملها؟

راديو ألوان – ألوان محلية 

تنشط المنظّمات في الشّمال السّوريّ بشكلٍ فعّال، بهدف دعم الاستقرار، وتمكين النّاس من العودة للحياة المدنيّة، إلا أنّها تواجه صعوباتٍ، وتحتاج جهداً جبّاراً لإعادة بناء مجتمعٍ تهالك خلال سنوات الحرب. ومن هذه المنظّمات، “المنظّمة الدّوليّة للتّنمية والتّطوير”، والتي أجرى مراسلنا في ريف إدلب الجنوبي، حواراً مفصّلاً عنها وعن بعض المستفيدين من خدماتها.

وتعتمد المنظّمة في اختيار مشاريعها على الفعاليات المدنيّة، والوجوه المجتمعيّة، إضافةً للمجالس المحلّيّة، كما دعت في اليومين الماضيين إلى اجتماعٍ عامٍّ في بلدة “حاس”، بريف إدلب الجنوبي، حيث تمّ تحديد أسماء المشاريع المُقترحة من قبل الناس، إذ تعمل المنظّمة حاليّاً ضمن مشروع “تطوير”، والذي يشمل مناطق عديدة من الدّاخل السّوري.

“حمدو الإبراهيم”، المنسّق الميدانيّ في المنظّمة، شرح لراديو ألوان طبيعة عمل المنظّمة، حيث أنّها “تعمل في الشّمال والجنوب السوريّين، لتوفير خدماتٍ أساسيّة للمواطنين، وتعزيز الحكم الرشيد، ليكون العمل مُنصفٌ وجادٌّ وشفّاف”.

وسيركّز البرنامج عمله في خمسين مجتمعٍ محلّيٍّ متوزّعٍ على أربع محافظات، حيث سيعمل على “تعزيز قدرة المجالس المحلّيّة ومجالس المحافظات، ويساهم في دعم التطوير، وتعزيز الروابط بين منظّمات المجتمع المدنيّ، وأيضاً دعم التّطوير في أغلب المجالات ضمن المؤسسات كافّة في المناطق المذكورة”.

من جانبه، قال “كمال فرحات” لراديو ألوان، شارحاً آليّة العمل، إنّ المنظّمة “قامت باستبيانٍ للمشاريع المقترحة ضمن تجمعات الأهالي، وتمّ اختيار المشروع الأول لعمل مشفى وطني داخل البلدة، وخلال التصويت كان المركز الثاني لحلّ مشاكل المياه في المنطقة، والمركز الثالث كان من نصيب دعم الخبز في حاس”.

وأكّد  “حمدو الإبراهيم” أنّ المنظّمة “تسعى لإشراك المجتمع في اختيار المشاريع وآليّات تنفيذها إلى أبعد حد”، مشيراً إلى أنّ المنظّمة “ليس لديها أيّ اعتراضٍ على أيّ مشروع، شريطة أن يحصل على الموافقة المجتمعيّة من النّاس المعنيّين به”.

من جهته، قال “ناصر الأعرج”، نائب رئيس المجلس المحلي في بلدة “حاس”، إنّ العلاقة بين المجلس والمنظّمة “مبنيّة على أسس موحّدة، وتعاونهما كامل”، معتبراً أنّهم “جسمٌ واحدٌ في سبيل تحقيق الاستقرار”، على حدّ وصفه.

وتحاول المنظّمة بالتّعاون مع “المجلس المحلي”، الوصول إلى الدّيمقراطيّة والحكم الرشيد، وذلك من خلال الاستبيانات الورقيّة والإلكترونية، بهدف “ضمانة نزاهة التّصويت على المشاريع”، كما يعتمدون في آليّة تنفيذ المشاريع إمّا التنفيذ بالأمانة، أو التنفيذ بالتعّهد، وذلك بحسب طبيعة المشروع،  وكلاهما “يخضع لمساءلةٍ واضحة وصارمة”، حسب ما صرّح به “حمدو الإبراهيم”.

للمزيد من التفاصيل الاستماع الى التسجيل:

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*