لماذا تريد إيران السّيطرة على منطقة “السّخنة” بين حمص وديرالزّور؟

راديو ألوان 

تستمرّ الاشتباكات بين تنظيم “الدّولة الإسلاميّة” من جهة، وقوّات النّظام وحلفائه من جهةٍ أخرى، وذلك في محيط بلدة “السّخنة”، التي تخضع لسيطرة التّنظيم في ريف حمص الشّرقي.

ويستمرّ الطّيران الرّوسي بتنفيذ غاراته على أحياء البلدة وعلى الجبال والمرتفعات المحيطة بها، بدون إحراز أيّ تقدّمٍ لقوات النّظام حتّى الآن، وفق ما أفاد مراسلنا.

وتبتعد قوات النظام عن البلدة مسافة 8 كيلومتراتٍ فقط، وذلك بعد سيطرتها على قرية البغيلية، ومجموعة من التلال والنّقاط جنوبيّ غرب السّخنة، وفق ما ذكرت وسائل إعلامٍ موالية للنظام.

وتولي “إيران” أهمّيّةً كبيرةً لمنطقة السّخنة، وذلك ليس لأنّها أكبر معاقل تنظيم “الدّولة الإسلاميّة” في البادية السّوريّة، وإنّما لأنّها تمثّل البوّابة المباشرة نحو “ديرالزّور”، فصلاً عن أسباب عديدة تتعلّق بالنّفط والاسثمارت،

نتعرّف عليها في هذا التّقرير الذي أعدّه فريق الأخبار في راديو ألوان:

 

 

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*