اورطجي +18.. معتقل سابق أختار الضحك من الواقع.

صح اللون

الاورطجي

ككل الشبان السوريين ممن هم دون الخامسة والعشرين، وجد ريبال نفسه يعمل في ورشة خياطة كـ “أورطجي” الكلمة التركية معناه الحرفي “المنصف” فيما يطلق على ذات المهنة في سوريا اسم “الحويص”.

ولأن الواقع سيء، وجد ريبال في السخرية مخرجاً مما يعيشه من تعب وألم، فأطلق صفحته الخاصة “أورطجي +18” والتي تسخر من واقع الشباب السوري في المعامل والمصانع التركية.

اخترت الضحك

تحدثنا مع ريبال، قال لنا في البداية أنه لن يكون من السهل إجراء اتصال معه على الهواء، لعيب في نطقه، اكتشفنا أن ريبال كان معتقلاً لدى قوات النظام، وتحت التعذيب، فقد بعضاَ من قدرته على النطق.

يقول ريبال “فقط كي أروح عن نفسي ونفس من هم مثلي أنشأت الصفحة، ليس لدي هدف آخر، لا أفكر كثيراً قبل أن أكتب أي منشور، أنا اعيش الحالة كاملة، أدون بعض الملاحظات أثناء العمل، ثم انشرها لاحقاً على الصفحة”.

يشرح ريبال واقع الشبان السوريين العاملين في تركيا اليوم “ساعات العمل طويلة، بعضنا  يعمل من دون أي اثبات على ارتباطه بالعمل، يتعرض كثيرون منا لعملية نصب من قبل أصحاب العمل”.

يوافق ريبال على أن الساخر إلى هذه الدرجة، قد يكون متألماً الى درجات بليغة جداً، يقول إن السخرية تخرج من الواقع المرير، يكون أمامك أمرين “إما أن تعيش الكآبة الكاملة، أو تضحك، انا اخترت أن اضحك”.

تشابوك!

تصل الى الصحفة عشرات الرسائل التي تؤيد منشوراته، لكن أيضاَ يصله في بعض الأحيان اتهام بأنه يثير الفتنة بين الأتراك والسوريين، نظراً لانتقاده الدائم لتعمل الأتراك مع السوريين في المعامل والمصانع.

مصطلحات مثل “البترون- الاوسطة- تشابوك- أيش” تتكرر في منشورات الصحفة، وهي تتكرر أيضاَ داخل الورشات والمعامل، التي تصل عدد ساعات العمل فيها إلى أكثر من 12 ساعة يومياً.

استمع للقاء الكامل..

Facebooktwittergoogle_plusredditpinterestlinkedinmail

عن NEWS

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*